العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الطويل الرجز الكامل
وإن ضاق الفضاء عليك يوما
ماجد عبداللهوإن ضاقَ الفضاءُ
عليكَ يومًا
وضيّعْتَ الخُطى
والدربُ أظلَمْ
وصِرتَ تسيرُ
في الدنيا وحيدًا
على الأشواكِ
بين الدمعِ والوهمْ
فلا تيأسْ
فخيرُ اللهِ آتٍ
إليكَ
ومَنْ سوى الرحمنِ أكرمْ
يبدّل ضيقنا
فرجًا قريبا
لأنّ إلهنا أحنى وأرحمْ
فهاجرُ أقبلتْ
في الصيفِ تسعى
لإسماعيلَ بين الخوفِ والهمْ
تضُمُّ رضيعها
خوفًا عليه
من الآلامِ
والموتِ المحتّمْ
بوادٍ غيرِ ذي زرعٍ وماءٍ
سوى ظمإٍ
وإحساسٍ مُحطّمْ
أردات شربةً
تروي رضيعًا
فعوّضَها الكريمُ ببئرِ زمزمْ ?
.
.
.
.
.
لا تقنطوا
فلُطف الرحمن يهطل فجأةً ليُنبت الفرح في قلوبنا
.
.
.
قصائد مختارة
ما كنت أحسب أن بحرا زاخرا
طريح بن إسماعيل الثقفي ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ بَحراً زاخِراً عَمَّ البَريَةَ كُلَّها الدَأداءَ
حللت حلول الغيث في البلد المحل
لسان الدين بن الخطيب حَلَلْتَ حُلوُلَ الْغَيْثِ فِي الْبَلَدِ الْمَحْلِ عَلَى الطَّائِرِ الْمَيْمُونِ وَالرَّحْبِ وَالسَهْلِ
يقيم عصا الإسلام منا ابن أحوزٍ
الفرزدق يُقيمُ عَصا الإِسلامُ مِنّا اِبنُ أَحوَزٍ إِذا ما عَصا الإِسلامِ لانَت كُعوبُها
شددت بمحمود يدا حين خانها
عباس بن فرناس شددت بمحمودٍ يداً حين خانها زمانٌ لأسباب الرجاء قَطُوعُ
ذمك يا دنياي مدح نفسي
ابن المعتز ذَمُّكِ يا دُنيايَ مَدحُ نَفسي أَقلَلتِ زادي وَأَطَلتِ حَبسي
لما أتى حسن النسيب فأنعشت
أحمد تقي الدين لما أَتى حسنَ النسيبُ فأَنعشتْ بشراه أَكباداً لنا وقلوبا