العودة للتصفح

وإذا تطلع في مرائي فكره

أبو عثمان الخالدي
وإِذا تَطَلَّعَ في مَرائي فِكْرِهِ
لَمْ تَخْفَ خافيةٌ عَلى تَنْقيبِهِ
فَتَراهُ يَبْلُغُ ما أَرادَ بِرِفْقِهِ
كَالفَجْرِ يَبْلُغُ ما ابْتَغى بِدَبيبِهِ