العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط المجتث الطويل الخفيف
وأهوى على صدرها باكيا
إلياس أبو شبكةوَأَهوى عَلى صَدرِها باكِياً
وَأَهوَت عَلى رَأسِهِ باكِيَه
وَما هِيَ إِلّا دَقايِقُ حَتّى
تَلاشَت رُؤى نَفسِها الدامِيَه
فَأَدنَت إِلى ثَغرِهِ ثَغرَها
عَلى مَشهَدٍ من تُقى الرابِيَه
عَلى مَشهَدٍ من نَقاءٍ الزُهورِ
العَذارى وَمن عِفَّةِ الساقِيَه
وَإِذ صَعِدَ البَدرُ خَلفَ الجِبالِ
وَذابَ عَلى الرَبوَةِ العالِيَه
وَهَوَّمَتِ الطَيرُ بَينَ الغُصونِ
لِتَحلمَ أَحلامَها الصافِيَه
وَلم يَبقَ يُسمَعُ في الحَقلِ إِلّا
تَنَهُّدُ شَبّابَةِ الراعِيَه
أَفاقَ الحَبيبانِ من سَكرَةِ الدُموعِ
إِلى سَكرَةٍ ثانِيَه
وَظَلّا من السُكرِ في نَزواتٍ
تُطَهِّرها عِفَّةٌ باقِيَه
إِلى أَن دَنا مَوعِدٌ لِلفِراقِ
وَاصفَرَّت الأَنجُمُ الساهِيَه
كَأَنَّ النُجومَ الضَئيلَة في الأُفقِ
رَشحُ خُمورٍ عَلى خابيه
كَأَنَّ النجومَ زَفيرُ خَطايا
تُصَعِّدُهُ لَيلَةٌ زانِيَه
قصائد مختارة
لئن ذم حسادي كرام طبائعي
المفتي عبداللطيف فتح الله لَئِن ذَمَّ حُسّادي كِرامَ طَبائِعي فَقَد أَظهَروا طِيبَ المَكارِمِ مِن خُلقي
ألا بكر الناعي بثأو ثواءه
حيدر الحلي ألا بكرَ الناعي بثأوٍ ثواءه توسَّد والمعروف تحت ثرى اللحد
لو كنت رائد قوم ظاعنين إلى
أبو العلاء المعري لَو كُنتَ رائِدَ قَومٍ ظاعِنينَ إِلى دُنياكَ هَذي لَما أَلفَيتَ كَذّابا
إذا رأيت هلالا
بهاء الدين الصيادي إذا رأيتَ هِلالاً يا أيُّها المُتَكَلِّمْ
عجبت ولكن من ملامة لومي
فتيان الشاغوري عَجِبتُ وَلَكِن مِن مَلامَةِ لُوَّمي سَفاهاً عَلى حُبِّ العِذارِ المُنَمنَمِ
كم حللت الحبى بشرخ الشباب
ابن النقيب كم حللت الحُبى بشرْخ الشبابِ لرياضٍ طوع المنى وروابِ