العودة للتصفح
البسيط
الرجز
البسيط
السريع
وأنمر موشي القميص مولع
الناشئ الأكبروَأَنمَر موشِيَّ القَميص مُوَلَّعٍ
كأنَّ عَلَيهِ مِنهُ رَقماً مُوَشَّما
يلوح على خدَّيه خطّان عُرِّجا
قليلاً ورُدّا هابطين فقوَّما
مُفَتَّل عُضدَي ساعِدَيهِ كأنَّما
أُعيرا بقِدٍّ ثُمَّ شُدّا فأبرِما
وَنيطت فُضول الساعِدَينِ فألحمت
برُسغَينِ لُزّا بالوصول فالحما
وَقَد أُنشِرا عَن بُرثُنَينِ مُزيَّلٍ
لحومهما شَثنَين لُمّا وَسُنِّما
تَكنَّفنَ أَظفاراً كأنَّ حجونَها
حجونُ الصياصي أعجَزَت أن تُقَلَّما
له هامة لو أنَّ كفا رهيشة
دحتها على صمِّ الصفا لتهدَّما
بعَينَينِ لَو يُدنى إلى قَبسَيهما
ذُبالٌ تذكّى منهُما وتضَرَّما
وَنابَينِ لو يَسطو الزمانُ على الورى
بحدَّيهما كانَ الحمامُ مُقدَّما
ووجه يجديل الخير في صفحاته
أبى كَيدُه للخلقَ أن يتبسَّما
وجفنان يغتال الردى لحظتاهما
فلا يمكنان النفس أن تتلوما
وَشِدقَين كالغارَينِ يَلتَهِمانِ ما
مِنَ الرُبدِ والخُنس الأوابدِ أُلهِما
أجدَتُ له التقويم حتى كففته
عن الشيم اللائي أبت أن تقوَّما
فَعَلَّمتُهُ الإمساك للصَيدِ بعدما
يئستُ لجهلِ الطَبعِ أن يتعلَّما
فجاءَ على ما شئتُهُ وَوَجدتُهُ
مُحِلّاً لما قَد كان مِن قبلُ حَرَّما
إذا ما غَدَونا نبتَغي الصَيدَ أسمَحت
لنا نَفسُهُ إلّا تُريق لَهُ دما
وَلا يتَوَلّى مِنهُ إِزهاقَ نفسِهِ
وَلكِن يُؤَدّيه صَحيحاً مُسلَّما
إذا لا حِظت عيناه شخصاً ترومه
تنمَّر في اكفهراره وترغَّما
يرومُ لنا في ذاك سمعاً وَطاعَةً
حِفاظاً على ذِمّاتِنا وتذَمُّما
فيكفيه من إحضارِه وَثَباتُهُ
وَمِن روعاتِ الصَيدِ أن يتجهَّما
فَلسنا نرُدُّ الطرف إلا بأن نرى
لقبضتِهِ في جُثَّةِ الصَيد ميسَما
كأن آله الخلقِ أَصافهُ رِقَّةً
وَحَكَّمَهُ في نَفسِهِ فتحَكَّما
قصائد مختارة
خاطري عندك يا مسكين
ابن سودون
خاطري عندك يا مسكين
مَن بقى يبلغ فيك سبعين
لم ينقلوا الغرام مزورا
برهان الدين القيراطي
لم ينقلوا الغرام مزورا
ما كان حبكم حديثا ففترى
قد كنت أرجوك للبلوى إذا عرضت
أبزون العماني
قد كنتُ أرجوك للبلوى إذا عرضت
فصرتُ أخشاك والأيامَ للغِيَرِ
أيا شقيق الروض حياه الحيا
شهاب الدين الخفاجي
أيا شقيقَ الرَّوْضِ حَيَّاه الْحَيَا
فاحْمَرَّ وردُ خَدِّه من الْحَيَا
سقى وواعدني وصلا ألذ به
ابن نباته المصري
سقى وواعدني وصلاً ألذّ به
عند الرقاد ولا والله ما فعلا
لما رأت عيني عين الذي
ابن معصوم
لما رأَت عينيَ عينَ الَّذي
عادَ لِقُربي بعد إِبعادي