العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الكامل الخفيف الكامل البسيط
وأنحلني حتى لو أني بكفة
أبو بكر الخالديوأَنْحَلَني حتَّى لو أَنّي بِكَفْةٍ
وظِلّي بِأُخْرى ما رَجَحْتُ على ظِلّي
إذا طَلَعَتْ قُلْتَ الغَزالَةُ في الضُّحى
وإِنْ نَظَرَتْ قُلْتَ الغَزالةُ في الرَّمْلِ
خِلالٌ يَراها الطَّرْفُ حتَّى كَأَنَّها
مَبادي نُعاسٍ ذُرَّ في أَعْيُنٍ نُجْلِ
وقَدْ هَذَّبَتْهُ الحادِثاتُ وإِنَّما
يَبينُ افْرَنْدُ الحُسامِ على الصَّقْلِ
كَذا البَدْرُ شِبْهٌ لِلهِلالِ ولَمْ يَزَلْ
يُرى في هِزَبْرِ اللَّيْثِ شِبْهٌ مِنَ الشِّبْلِ
تَبارَكَ مَنْ أَبْداكَ بَدْراً بِلا دُجىً
وَشِبْلاً بِلا غَيْلٍ وغَيْثاً بِلا وَحْلِ
قصائد مختارة
يا صاحب البيت الذي
ابن حجاج يا صاحبَ البيت الذي أضيافه ماتوا جميعاً
إلى كم حبسها تشكو المضيقا
مهيار الديلمي إلى كم حبسُها تشكو المضيقا أثِرْها ربّما وجدتْ طريقا
أما رضاك عمومه وخصوصه
ابن زاكور أَمَّا رِضَاكَ عُمُومُهُ وَخُصُوصُهُ فَمُنَاخَةٌ بِذُرَى الْمُنِيبِ قُلُوصُهُ
سيرة الوامق انقياد إذا قيد
ابن دريد الأزدي سيرَةُ الوامِقِ اِنقِيادٌ إِذا قي دَ ذَلولاً وَهوَ الجَموحُ الشَريسُ
خلق العروبة أن تجد وتدأبا
أحمد محرم خُلُقُ العُروبةِ أن تَجدَّ وتَدأبا وسَجِيَّةُ الإسلام أن يتغلّبا
وما علي إذا ضيف تأوبني
محمد بن حمير الهمداني وما عليّ إذّا ضَيْفٌ تأوَّبني من المَلاَمِ إذا أديت مجهودي