العودة للتصفح
مجزوء الكامل
البسيط
الطويل
البسيط
الكامل
السريع
وآلفة برد الحجال احتويتها
الفرزدقوَآلِفَةٍ بَردَ الحِجالِ اِحتَوَيتُها
وَقَد نامَ مَن يَخشى عَلَيها وَأَسحَرا
تَغَلغَلَ وَقّاعٌ إِلَيها وَأَقبَلَت
تَجوسُ خُدارِيّاً مِنَ اللَيلِ أَخضَرا
لَطيفٌ إِذا ما اِنسَلَّ أَدرَكَ ما اِبتَغى
إِذا هُوَ لِلطِنءِ المَخوفِ تَقَتَّرا
يَزيدُ عَلى ما كُنتُ أَوصَيتُهُ بِهِ
وَإِن ناكَرَتهُ الآنَ ثُمَّتَ أَنكَرا
وَلَو أَنَّها تَدعو صَدايَ أَجابَها
صَدايَ لِعَهدٍ بَعدَها ما تَغَيَّرا
يَقولُ أَما يَنهاكَ عَن طَلَبِ الصِبا
لِداتُكَ قَد شابوا وَإِن كُنتَ أَكبَرا
مِنِ اِبنِ الثَمانينِ الَّذي لَيسَ وارِداً
وَلا جائِياً مِن غَيبَةٍ مُتَنَظَّرا
أَبَت مُقلَتا عَينَيَّ وَالصاحِبُ الَّذي
عَصى الظَنَّ مُذ كُنتُ الغُلامَ الحَزَوَّرا
وَقَد كُنتُ لا لَهواً تُريدُ لِقاءَهُ
فَقَد كُنتُ إِذ أَمشي إِلَيكَ كَأَوجَرا
لِقاؤُكِ في حَيثُ اِلتَقَينا وَإِنَّما
أَطَعتُ مَواثيقَ الجَرِيِّ المُكَرَّرا
وَلَيلَةَ بِتنا دَيرَ حَسّانَ نَبَّهَت
هُجوداً وَعيساً كَالخَسِيّاتِ ضُمَّرا
بَكَت ناقَتي لَيلاً فَهاجَ بُكاؤُها
فُؤاداً إِلى أَهلِ الوَريعَةِ أَصوَرا
وَحَنَّت حَنيناً مُنكَراً هَيَّجَت بِهِ
عَلى ذي هَوىً مِن شَوقِهِ ما تَنَكَّرا
فَبِتنا قُعوداً بَينَ مُلتَزِمِ الهَوى
وَناهي جُمانِ العَينِ أَن يَتَحَدَّرا
قصائد مختارة
ملك الفؤاد وقد وشى
عائشة التيمورية
مَلك الفُؤاد وَقَد وَشى
بَدر تَكَنّى بِالرَشا
هل راكب ذاهب عنهم يحييني
ابن زيدون
هَل راكِبٌ ذاهِبٌ عَنهُم يُحَيِّيني
إِذ لا كِتابَ يُوافيني فَيُحيِيني
إلى الله أشكو إنه موضع الشكوى
العباس بن الأحنف
إِلى اللَهُ أَشكو إِنَّهُ مَوضِعُ الشَكوى
فَقَد صَدَّ عَنّي بِالمَوَدَّةِ مَن أَهوى
إذا حظيت بعقل فاقنعن به
ابن خاتمة الأندلسي
إذا حظيتَ بِعقلٍ فاقْنَعَنَّ بِه
فَذاكَ فَضْلٌ لَعَمري غَيْرُ مَقْدورِ
لكنما الكبراء في أقوامهم
جبران خليل جبران
لَكِنَّما الْكُبَرَاءُ فِي أَقْوَامِهِمْ
سِيَرٌ وَكُلُّ حِديثِهِمُ ذُو بَالِ
وقائل هل طرفه فاتر
ابن الوردي
وقائلٍ هلْ طرفُهُ فاترٌ
فقلتُ بالنونِ وبالكافِ