العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الكامل
هي وقفة لي لست أنسى ذكرها
محمد سعيد جرادةهي وقفة لي لست أنسى ذكرها أنا والحبيب
في ليلة رقصت من الأضواء في ثوب قشيب
لما التقينا والجوانح لا تكف عن الوجيب
فهزرته وهو الرقيق كنسمة الفجر الرطيب
وغمرته وهو الذي لنداء قلبي يستجيب
بعواطفي المتكبرة
ومشاعري المتفجرة
وشرود وجداني الكئيب
جو غنائي سبحنا في محيط من سناه
لما اقتعدنا الرمل في قفر ترامى جانباه
لمعت بأيدينا الكؤوس وأجرت النغم الشفاه
لكنه لمح اكتئاباً فيَّ لم يعرف مداه
فَرَنا إليّ مسائلاً ومشت على كتفي يداه
دمع بجفني لم يره
وآسى بصوتي أنكره
فمضى يلّح ولا أجيب
ودنا إليّ وللتأثر في لواحظه بريق
يلقي إلى سمعي حديث الحب في همس رقيق
تنساب موجات في الألحان في الجو الطليق
مبسم قان أذيب التر فيه والعقيق
وجدٌ دفين أظهره
وشعور قلب صوره
لم يخش من كيد الرقيب
ولأمته سحر الجمال وفتنة الغزل الخصيب
والدر يغمر وجهه الفتان بالنور الصبيب
فضممته في لوعة حرىَّ وفي عطف حبيب
حب بكأسي أسكره وشذا بزهري عطّره
وهوى وقاه من اللهيب
قصائد مختارة
دنا السرب إلا أن هجرا يباعده
البحتري دَنا السِربُ إِلّا أَنَّ هَجراً يُباعِدُه وَلاحَت لَنا أَفرادُهُ وَفَرائِدُه
دعا عبرتي تجري على الجور والقصد
البحتري دَعا عَبرَتي تَجري عَلى الجَورِ وَالقَصدِ أَظُنُّ نَسيما قارَفَ الهَجرَ مِن بَعدي
تقى
المتوكل طه تحبو على أربعٍ وتكسر بعضَ التُحفْ
لقد أودعوه لوعة حين ودعا
ابن أبي حصينة لَقَد أَودَعُوهُ لَوعَةً حينَ وَدَّعا تَكادُ بِها أَحشاؤُهُ أَن تَقَطّعا
برزت من الماء الذي ابتردت به
جبران خليل جبران برزت من الماء الذي ابتردت به ريا الشباب بديعة الإشراق
يا بدر قل لي هذا الهجران
أحمد فارس الشدياق يا بدر قل لي هذا الهجران تغوي إليه أم أمنيّه