العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الكامل
هي حالان شدة ورخاء
علي بن أبي طالبهِيَ حالانِ شِدَّةٌ وَرَخاءُ
وَسِجالانِ نِعمَةٌ وَبلاءُ
وَالفَتى الحاذِقُ الأَريبُ إِذا ما
خانَهُ الدَهرُ لَم يَخُنهُ عَزاءُ
إِن أَلَمَّت مُلِمَّةٌ بي فَإِنّي
في المُلِمّاتِ صَخرَةٌ صَمّاءُ
عالِمٌ بِالبَلاءِ عِلماً بَأَن لَي
سَ يَدومُ النَعيمُ وَالرَخاءُ
قصائد مختارة
حور جعلن وقد رحلن وداعنا
أبو بكر الخالدي حُورٌ جَعَلْنَ وقَدْ رَحَلْنَ وَدَاعَنا بِمَدامِعٍ نَطَقَتْ وَهُنَّ سُكوتُ
كم صاحب لوفد رحولك تدور رحاه
ابن معتوق كم صاحب لوفد رحولك تدور رحاه سوّاك مثل الطحين وعلك برحاه
السماء الأخيرة
علي جعفر العلاق كانت الريح في القلب منعشة،
بريق الشهرة
أحمد عبد السلام البقالي رأيتهم يقتتلون للصعود من لجة النسيان
لم أدر قبل ترنجان علمت به
صاعد البغدادي لَم أَدرِ قبلَ ترنجانٍ علمت به أن الزمرّدَ قضبانُ وأوراقُ
يا ربنا يا ربنا
ابن علوي الحداد يا رَبَّنا يا رَبَّنا يا رَبِّ يا أَهلَ الثَنا