العودة للتصفح السريع الطويل أحذ الكامل الخفيف
هو فخر الشباب وهو الفتى
جبران خليل جبرانهُوَ فَخْرُ الشَّبابِ وَهْوَ الفَتَى
يَحْفَظُهُ اللهُ فَاقِدُ النُّظرَاءِ
يَا حَكِيماً عَلَى الحَدَاثَةِ فِي السِّـ
ـنِّ تَقَدَّمْتَ سُنَّة الحُكَمَاءِ
لَمْ نُحَدَّثُ عَنْ مُبْتَـ
ـكِرٍ مَا ابتَكَرْتَهُ فِي العَطَاءِ
أَكْثَرُ الجُودِ عَنْ هَوىً غَيْرَ أَنَّ الـ
ـرَّيْبَ يَقْفُو مَسَالِكَ الأَهوَاءِ
وَبَدِيعٌ فِي مَأْثَرَاتِكَ دَامَتْ
أَنَّها مِنْ وَلاَئِدِ الآرَاءِ
فَهْيَ تُغْنِي مِنْ فَاقَةٍ وَتُدَاوِي
مِن سَقَامٍ وَتَفْتَدِي مِن عَنَاءِ
كَمْ نُفُوسٍ مَلَكْتَهُنَّ بِنُعْمَى
وَصَلَتْ مَا قَطَعْنَهُ مِنْ رَجَاءٍ
هَلْ يَحُلُّ السَّوَادَ فِي كُلِّ قَلْبٍ
غَيْرُ مَنْ جَادَ بِاليَدِ البَيْضَاءِ
وَحُلَى العَقلِ فِيكَ شَتَّى وَأَحْلاَ
هَا لَدَى الأَزْمَةِ ابتِدَارُ الذَّكَاءِ
تَنْظُرُ النَّظرَةَ البَعِيدَ مَدَاهَا
فَتَرَى مَا بُكِنُّ قَلْبُ الْخَفَاءِ
تَتَّقي الخَطْبَ فِي مَظِنَّتهِ وهْـ
ـوَ جَنِينٌ فِي مُهْجَةِ الظَّلمَاءِ
هَكَذَا هَكَذَا الرِّجَالُ أُولُو العَزْ
مِ فَعِشْ سَائِداً وَدُمْ فِي صَفَاءِ
وَابْلُغِ الغَايَةَ التِي تَبتْغِيها
مِنْ فَخَارٍ حَقٍّ وَمِنْ عَلْيَاءِ
صَانَكَ اللهُ وَالعَرُوسَ مَدِيداً
فِي سُرُورٍ وَنِعمَةٍ وَرِفاءِ
قصائد مختارة
فديت إنسانا على هجره
ابن حجاج فديت إنساناً على هجره ووصله تحسدني الناسُ
همسة في أذن القلب
حذيفة العرجي صوتُكَ العالي الذي ما أسمَعا مثلما تسعى هباءً قد سَعى!
خذ نصيبين من صفاء السرور
محمد المعولي خُذ نصيبين من صفاءِ السرور يا علىّ الفتَى سليلَ بشيرِ
اخلط بمائك صمغنا فهما
الطغرائي اخلط بمائك صمغنا فهما رطبان يلتزقان في العملِ
العاصفة
مارون عبود هَبَّتِ الريحُ والفضاءُ اكْفَهَرَّا وَتَوَارَى الهِلَالُ يَنْظُرُ شَزَرا
مذ أتيت الورود أبصرت فيها
ابن النقيب مُذ أتيتُ الوُرُودَ أبصَرْتُ فيها طفلةً لم تَزَلْ تعانِقُ طِفْلا