العودة للتصفح الكامل الوافر الرجز المنسرح الطويل الكامل
هو طرس أم خد عذراء تجلى
حيدر الحليهو طِرسٌ أم خدُّ عذراء تُجلى
خطَّ فيها الإبداعُ ما كانَ أملى
وسطورٌ تلألأت أم ثغورٌ
من غوانٍ يبسمن زهواً ودلاّ
بل كتابٌ محمدٌ جاءَ فيه
بلسانِ الإِعجازِ في الناس يُتلى
لا تُشبَّه عقوده بفصولٍ
ناعماتُ الصبا به تتحلَّى
فمن الدرِّ نظم كلٍّ ولكن
درّ هذي الفصول أحلى وأعلى
إن تصفَّحته بعقلٍ تجده
كيف يهدي لمن تفهَّم عقلا
يا صناع اليراع بل يا إمام ال
حرمين استطل على الناسِ فضلا
إنَّ من بعض ما بنانك خطَّت
هُ كتاباً حوى المحاسنَ كلاّ
ولدته رويَّة لك يقظى
إنَّها لم يلد لها الدهرُ مثلا
غير بدعٍ إذا تحلَّى بها العصرُ
فأنت السيفُ الصقيل المحلَّى
بل ذكاء الهُدى وأقسمُ حقًّا
بنهارٍ للفضل منك تجلَّى
إنَّ هذا الكتاب روض فنونٍ
يجتنى مثمراً كناناً ونبلا
ظلُّ أوراقه النهى فتصفح
نا عليها منثور لفظك طلاَّ
فنظمنا له وقد راقَ حسناً
عقد مدحٍ وكانَ للمدحِ أهلا
فشممنا ريحانة النُقل منه
وهجرنا سواه إذ كانَ بقلا
قصائد مختارة
طلعت كبدر دجى تزف سلافها
حيدر الحلي طلعتَ كبدر دُجى تزفُّ سُلافها يا حيِّ طلعتَها وحيِّ زفافَها
هويت ذبابة ملكت فؤادي
صلاح الدين الصفدي هويت ذبابة ملكت فؤادي لها وسط الحشا حد الذباب
ما إن علمنا وافيا من البشر
العجاج ما إِن عَلِمنا وافياً مِنَ البَشَر مِن أَهلِ أَمصارٍ وَلا مِن أَهلِ بَر
برق أضاء العقيق من ضرمه
البحتري بَرقٌ أَضاءَ العَقيقُ مِن ضَرمِهِ يُكَشِّفُ اللَيلَ عَن دُجى ظُلَمِه
دعوه فخير الرأي أن لا يعنفا
ابن المقرب العيوني دَعُوهُ فَخَيرُ الرَأيِ أَن لا يُعَنَّفا فَلو كانَ يَشفِي داءَهُ اللَوم لاِشتَفى
دهر يمر كما ترى فأهلة
أبو العلاء المعري دَهرٌ يَمُرُّ كَما تَرى فَأَهلَّةٌ تَنمي لِتَكمُلَ أَو بُدورٌ تَسقَمُ