العودة للتصفح الكامل الطويل الرجز مخلع البسيط البسيط
هو ذا الصباح بدا وبِالأنوارِ
فرنسيس مراشهو ذا الصباح بدا وبِالأَنوارِ
طبعت وجوه الكون في الأبصارِ
والشمسُ قد نشَرت بيارقها على
قِمَم الجِبال أمام جيش نهار
وعلى عمود الصبح قد شاد الضُحى
برج النهار مسلحاً بالنارِ
والشَرق أوتر قوس نور وانثنى
يرمي على الدنيا سِهام شرارِ
وغدا يزج على الرياض أشعة
كالنارِ تحرق أرؤُس الأشجارِ
والفجر مد على السما بحر السنا
فهوت دراري الأوج في التيار
والليل مزق ثوبه حزناً على
فقد النجوم وغار في الأغوارِ
مازال مد النور يدفع في العلى
جزر الظلال كعاصف لغبار
حتى امتلا جوف الفضاءِ من الضيا
وزهت بذلك كافة الأقطارِ
والنهر أصبح بالسنا متموِّجاً
فجرى يرد الضوء للنظار
فترنم القمري فوق غصونه
طرباً وفاحت نسمة الأسحارِ
والنسر هب إلى العلاءِ كأنه
يبغي المسير مع السحاب الجاري
ومن الغمام الشمس حين بدت حكت
وجه الحبيبة لاح تحت خمار
قصائد مختارة
يا أهيل الغرام عز المرام
ابن معصوم يا أهيلَ الغَرام عزَّ المرام من سُليمى وأَضناني الصُدود
أزميل اني ان أكن لك جازيا
أرطأة بن سهية أزميل اني ان أكن لك جازيا أُعكر عليك وان ترح لا تسبقِ
لحاظ الظبا تحكى الظبي في المضارب
الشاب الظريف لِحاظُ الظُّبَا تَحْكى الظُبي في المَضارِبِ عَلى أَنَّها أَمْضَى بِقَطْعِ الضَّرائِبِ
كم من أسير تائه فديته
الحارث بن حبيب كَمْ مِنْ أَسِيرٍ تائِهٍ فَدَيْتُهُ ... ... ...
لا بدع أن شاع في البرايا
المحبي لا بِدْعَ أن شاعَ في البَرايَا تهتُّكِي في الرَّشَا الرَّبيبِ
بان الخليط الذي كنا به نثق
الحارث المخزومي بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ بانوا وَقَلبُكَ مَجنَونٌ بِهِم عَلِقُ