العودة للتصفح الخفيف المتقارب الطويل البسيط الخفيف
هنّ
جورج جريس فرحأيطيبُ لي مِن بعدِهِنَّ العيشُ
لو أبعَدتَهنَّ؟
بل كيفَ تعتمِرُ القلوبُ بنَبضِِها
من غيرِهنَّ؟
ولئنْ يكنَّ السّمُّ في عَقَصاتهنَّ،
وقرصِهِنَّ،
ولئنْ بلغنَ من الدَّهاءِ الأوْجَ،
مَرْخِيَّ الأعِنَّةْ،
لكنّما يَبقَيْنَ هُنَّ السِّحرَ،
هنَّ الوَحيَ هُنَّ...
قد صَوَّر اللهُ الجَمَالَ مُلخّصًا
بجَمَالهِنَّ!
وأراهُ قد جَعَلَ الحَنانَ مُجسّدًا
بقلوبهِنَّ..
ويطيبُ لي أن أرتَوي
مِن نبعِهِنَّ وصَفوِهِنَّ...
ويلذُّ لي أن أكتَوي،
إذ أكتَوي،
في نارِهِنَّ..
في لحظهنّ أسِنّةٌ،
أوّاهُ من تلكَ الأسِنَّةْ!
لكنَّهُنَّ، إذا غضِبنَ،
جَعَلنَ عذبَ اللَّحنِ عَنَّةْ
فاسترضِِهِنَّ وراعِهِنَّ
بفطنةٍ،
من كَيدِهِنَّ
واحفَظْ لهُنَّ مقامَهِنَّ،
ولا تحمّلهُنَّ مِنَّةْ...
ودارِهِنَّ فإنهُنَّ،
متى أرَدْنَ،
جَعَلنَ للأخشابِ رَنَّـةْ..
وبكِِلْمَةٍ..
وبلَحْظةٍ
يجعَلنَ نارَ الأرْضِِ جنَّةْ!
قصائد مختارة
في هواهم سهرت ليلا طويلا
أبو بكر العيدروس في هواهم سهرت ليلا طويلا ولأهل الغرام ليل طويل
ولما ابتليت بفقد الكرام
عبد الغفار الأخرس ولمَّا ابْتُلِيتُ بفقدِ الكرامِ وذَمِّ الزَّمان وأصحابِهِ
أأهتم يا خير البرية والدا
عبد يغوث الحارثي أَأَهتَمُّ يا خَيرَ البَرِيَّةِ والِداً وَرَهطاً إِذا ما الناس عَدّوا المَساعِيا
خيال
علي محمود طه عشقنا الدُّمَى وعبدنا الصورْ وهِمنا بكلِّ خيالٍ عَبَرْ
ولا أقول نعم يوما فأتبعها
عبد الله بن معاوية وَلا أَقولُ نَعَم يَوماً فَأُتبِعُها مَنعاً وَلَو ذَهَبَت بِالمالِ وَالوَلَدِ
صالح لا يزال يطلب عبده
صالح بن رشدين صالح لا يزال يطلب عَبْدَهْ من كريم يُصْفي الأخلاء ودَّهْ