العودة للتصفح الطويل المجتث الطويل الوافر الطويل مجزوء الرمل
هنيئا لمن بالجد تم علاها
نبوية موسىهنيئاً لمن بالجدّ تمَّ عُلاها
ونالت بحزم الرأي كلّ مُناها
وكانت بروض العلم أوّل زهرة
تَباهت بها مصر وطاب شَذاها
لكِ الفخر فاِجني في سرور وغبطة
ثمارَ اِجتهادٍ آن وقت جَناها
حَمَلتِ على النفس الأبيّة ضيمها
فنالت على بعد المرام هواها
وكنتِ بروض العلم أوّل زهرةٍ
تباهت بها مصر وطاب شَذاها
فإن عدّ أهل المجد للعلم أنجماً
فأنتِ بما شاء الإله سَماها
غُذيت بألبان المعارف طفلةً
وَأَكرِم بمن كان العلوم غِذاها
تهاونتِ في شأن الحليِّ ترفّعا
فزان مزاياكِ العُلا وحَلاها
سلَكتِ سبيل المكرُمات وأومات
يمينُكِ تهدي مَن أراد هُداها
وَقُدتِ ذِمام الغانيات إلى العُلا
كَفى النفس فخراً بالكمالِ كَفاها
قصائد مختارة
ظعنت وودعت الخليط اليمانيا
الراعي النميري ظَعَنتُ وَوَدَّعتُ الخَليطَ اليَمانِيا سُهَيلاً وَآذَنّاهُ أَن لا تَلاقِيا
وبابلي لحاظ
الهبل وبابِليّ لِحَاظٍ ذي قامةٍ سَمْهَرِيّهْ
إن كان ما بلغت عني فلامني
السموأل إِن كانَ ما بُلِّغتَ عَنّي فَلامَني صَديقي وَحُزَّت مِن يَدَيَّ الأَنامِلُ
أرى طهرا سيثمر بعد عرس
الصنوبري أرى طُهراً سيثمر بعد عُرْسٍ كما قد تثمرُ الطربَ المدامَهْ
مطايب عيش زايلته مخابثه
ابن الرومي مطايبُ عيشٍ زايلَتْهُ مخابِثُهْ ومُقْبِلُ حظٍّ أطلقْته رَوائِثُهْ
قام مثل القمر الزا
السري الرفاء قام مثل القمر الزا هر في حلة تيه