العودة للتصفح البسيط الخفيف البسيط الكامل
هندسة
عدنان الصائغتربّعَ المربعُ
متنهداً
على أريكةِ الصفحةِ:
كان يمكنني أن أمضي معكَ إلى الأبدِ
أيها المستقيمُ
لولا انهم أغلقوا عليّ أضلاعي
قصائد مختارة
عهدي بربعك مأنوسا ملاعبه
البحتري عَهدي بِرَبعِكَ مَأنوساً مَلاعِبُهُ أَشباهُ آرامِهِ حُسناً كَواعِبُهُ
قصيدة واقعية
نزار قباني .. لو كنت امرأة مثل سواك .. لما أكملت معي شهرا
ادعني يا أخا العلا وادع عواسا
ابن الرومي ادعُني يا أخا العلا وادع عوّا ساً ولو كان قبل موتي بساعَهْ
كنت استمحتك في قرابة ماء
ابن طباطبا العلوي كُنتُ اَستَمحتك في قَرابةٍ ماءَ أَبا الحُسين أَم اِستَهديت صَهباءَ
أهلا بها كالقضب في كثبانها
صفي الدين الحلي أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِها جَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها
إمرأة .. من وطني
لطفي زغلول في عينيها .. أقرأُ إمرأةً