العودة للتصفح البسيط الرمل الطويل السريع الخفيف الكامل
هناك عند المنعطف
جورج جريس فرحهناكَ عِندَ المنعَطَفْ،
في آخرِ الطَّريقْ،
قد كانَ لي صَديقْ..
أعزّهُ، أحبُّهُ مَحبَّةَ الشَّقيقْ
منذُ الطُّفولةِ والصِّبا
كانتْ لنا أيّامْ
كانتْ لنا جَولاتنا،
كانتْ لنا سَهراتنا،
أخبارُنا، أسرارُنا،
كانت لنا الآمالُ
والأحْلامُ والأوْهامْ
تمشي على أقدامْ...
لكنّما انشغالنا،
في زَحْمَةِ السِّباقْ،
في عَصْرِنا هذا الذي
يدعوكَ لِلّحَاقْ،
قد أبعَدَ المزارَ
وأسْدَلَ السِّتارَ
ولم نعُدْ لنلتقي
برغمِ الاشتياقْ...
أقولُ كُلَّ يومْ:
لا بدَّ أن ألقى غدًا
صديقيَ الحَميمْ،
لا بدَّ أن نَعودَ ما كُنّاهُ في القَديمْ،
والوَقتُ يمضي مُسرِعًا
يومًا وراءَ يوَم،
يمضي كما الِّلصُّ فلا أكادُ أستفيقْ
إلاّ وقد ودََّعْتُ عامًا
قبلما أفيقْ!
البابُ يُطرقُ في الصَّباحْ،
أقولُ: يا فتاّحْ!
أجري فأفتحُ كي أرى
جارًا لنا في البابْ،
يغشاهُ الاكتئابْ
يقاومُ البُكاءْ،
يقولُ باقتضابْ:
صَديقُكَ العَزيزُ عندَ المُنعَطَفْ...
لكُمْ طولُ البقاءْ!
قصائد مختارة
بشرى الحبيب بما قد حاز من شرف
إبراهيم اليازجي بُشرى الحَبيبِ بِما قَد حازَ مِن شَرَفِ وافاه كَالغَيثِ فَوقَ الرَوضةِ الأُنُفِ
ثم إن ينزع إلى أقصاهما
المرار بن منقذ ثُمَّ إِن يُنزَع إِلى أَقصاهُما يَخبِطِ الأَرضَ اِختِباطَ المُحتَفِرْ
تقول ابنتي إذ فاخرتها غريبة
بشار بن برد تَقولُ اِبنَتي إِذ فاخَرَتها غَريبَةٌ مُؤَزَّرَةٌ بِالوَبرِ في شَوذَرٍ قَدَد
كثرت وفري بعد إقلال
البحتري كَثَّرتَ وَفري بَعدَ إِقلالِ وَزِدتَ مِن حالِكَ في حالي
ولقد مت غير أني حي
أبو زبيد الطائي وَلَقَد مُتّ غَيرَ أَنِّيَ حَيُّ يَومَ بانَت بِوُدِّها خَنساءُ
أمسى بفيحان فنفر من قطا
تميم بن أبي بن مقبل أَمْسَى بِفَيْحَانٍ فَنَفَّرَ مِنْ قَطَا حَوْضَى تَرَغُّمُهُ بِلَيْلٍ أَقْعَسِ