العودة للتصفح الخفيف الخفيف الرمل البسيط البسيط
هناء لثوب فاز بالمجد مذ رقى
حنا الأسعدهناءً لثوبٍ فاز بالمجد مذ رقى
على منكبي خودٍ تفوقُ زهى الشمسِ
نعم أنهُ قد حاز دهرا نعيمهُ
بناعم جسمٍ ليس يدركُ باللمسِ
دعاه لذا حظٌ لكيلا يمسَّهُ
تلاش بأيدي اللطف في معرض اللبسِ
يضيءُ على عطفي رداحٍ تميس في
قوامٍ كخطيٍّ يذلُّ لهُ العبسي
فلِلَّهِ من وشّى نظاماً طرازهُ
ووقعهُ وقع السطور على الطرس
أجاد بتدبيج السطور عساجداً
تلذُّ إلى القُرّا كما آية الكرسي
فلا زال مع مولاه في حفظ حافظٍ
ولن يعرفا الأدهارَ ما ظلمة الرَمسِ
دعاءٌ لمن وشى ومن جاءَ لابساً
ومن خصَّهُ رسماً على الطرس بالنقسِ
قصائد مختارة
غير مجد في ملتي واعتقادي
أبو العلاء المعري غَيْرُ مُجْدٍ فِي مِلَّتِي وَاعْتِقَادِي نَوْحُ بَاكٍ وَلَا تَرَنُّمُ شَادِ
ما لم يقله الشعراء
أحمد اللهيب من مذكرات أبي الطيب المتنبي المنسية محرم 1423 هـ
حين بان الخليط وازداد وجدي
ابن النقيب حين بانَ الخليطُ وازدادَ وجدي قلت والدمع في الخدودِ يسيل
هاج قلبي بعدما كان سكن
العرجي هاجَ قَلبي بَعدَما كانَ سَكَن لِبُرَيقٍ لاحَ مِن نَحوِ اليَمَن
أهوى تباعده والفكر يدنيه
المحبي أهْوَى تَباعُدَه والفكرُ يُدْنِيهِ ضِدَّانِ ما جُمِعا إلاَّ لِتَمْويهِ
تطريز خديك بالريحان والراح
ابن خاتمة الأندلسي تَطْرِيزُ خَدَّيْكَ بالرَّيْحانِ والرَّاحِ لَمْ يُبْقِ عَقْلاً صَحِيحاً لا ولا صاحي