العودة للتصفح البسيط البسيط الخفيف الكامل السريع المتقارب
همسك الهاني
بدر شاكر السيابخيالك أضحى لابسا من فؤاديا
رداء موشى بالرؤى البيض حاليا
و كنت كذاك الطائر الخادع الذي
يراه رعاة البهم في المرج هاويا
فيعدون بين العشب و الزهر نحوه
و إن رعاة قاربوه طار جذلان شاديا
فما زال في إسفافه و انطلاقه
فلا هو بالنائي و لا كان دانيا
و ما زال يلهي راعيا عن قطيعه
و مزماره حتى يضل المساريا
و إنك قد أشغلتني صانك الهوى
عن الشعر لما أن تبعتك راضيا
و إن على مرآة شعري سحابة
لأنفاسك الولهى تغشى المرائيا
و إن رغب الروح انطلاقا أعاقه
صدى روحك الرخو الجناحين داعيا
و همسك ألهاني فما بت سامعا
لحون إله الشر أو بت واعيا
و قيثارتي ما شأنها و أناملي
بشعرك باتت عابثات لواهيا
ألا يتسنى يا ابنة الحب ساعة
لروحي أن ترقى النهود العواريا
فتلمح من عليائها أفق فتنة
يوافيه إشعاع من الحب زاهيا
سأهتف بالأشعار إما رأيته
و أستقبل الإلهام سهلا مواتيا
متى حومت في أفق ثغرك قبلة
يصعدها ثغري فقد زال ما بيا
و عدت لرب الشعر جذلان سامعا
حفيف جناحيه ينادي خياليا
قصائد مختارة
قل لأبي القاسم المرجّى
ابن بسام البغدادي قل لأبي القاسم المرجّى قابلك الدهر بالعجائبْ
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
علي بن أبي طالب النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
لا يظنن معشري أن بعدي
صفي الدين الحلي لا يَظُنَّنَّ مَعشَري أَنَّ بُعدي عَنهُمُ اليَومَ موجِبٌ لِلتَراخي
نادي الشبيبة بين أندية الحمى
جبران خليل جبران نَادِي الشَّبِيبَة بَيْنَ أَنْدِيةِ الحِمَى هُوَ لِلتْآخِي مَعْقِدُ الآمالِ
إذا احتبى بالعشب الوادي
الشريف الرضي إِذا اِحتَبى بِالعُشُبِ الوادي وَاِنحَلَّ فيهِ الواكِفُ الغادي
أحار بن عمرو فؤادي خمر
النمر بن تولب أحارِ بنَ عَمرو فؤادي خَمِر ويعدو على المرء ما يأتَمر