العودة للتصفح البسيط الخفيف الرمل البسيط الرجز
همت لتقضي من توديعه وطرا
عبد الكريم الممتنهمَّت لتقضيَ من توديعه وَطراً
غداةَ أمَّت بها الأظعان مصرعه
فمذ رأته على جثمانه وقعت
وقد أبى سَوطُ شمرٍ أن تودِّعه
ففارقته ولكن رأسَه معها
كالبدر كان القنا الخطيُّ مطلعَه
بالرغمِ مِنها سرت عنه مفارقةً
وغابَ عنها ولكن قلبُها مَعه
قصائد مختارة
مضنى يهيم بذات الخال من وله
الملك الأمجد مضنًى يهيمُ بذاتِ الخالِ مِن وَلَهٍ يعتادُه وضناهُ مِن علائمهِ
نار راح ونار خد ونار
الصنوبري نارُ راحٍ ونارُ خدٍّ ونارُ بحشا الصبِّ بينهنَّ استعارُ
هات كأس الراح أو خذها إليك
ابن حمديس هاتِ كَأسَ الراحِ أَو خُذْها إِلَيكْ يَنْزِلِ اللهوُ بها بين يديْكْ
وذي خلال كأن الله صورها
محمود سامي البارودي وَذِي خِلالٍ كَأَنَّ اللهَ صَوَّرَهَا مِنْ صِبْغَة اللُّؤْمِ أَوْ مِنْ حَمْأَةِ الرَّيَبِ
هو الحب الكبير
عبدالرحمن العشماوي ضياءُ الفجر يُؤْذِنُ بانبثاقِ ومِنْ قَيْدِ الظلامِ بالانعتاقِ
أجاب ما سألته لما انثنى
عبد الغفار الأخرس أجابَ ما سألتْهُ لما انثنى يرنو بألحاظ كألحاظ المها