العودة للتصفح الطويل الوافر المتقارب الوافر الكامل
هلاّ سمحت لأسألك
ماجد عبداللههلاّ سمحتَ لأسألكْ
ما سرُّ هذا الحُبّ يجري في دمي
ويُحرّكُ المكنون لك
هلاّ سمحتَ لأسألكْ
عن ضِيقَةٍ تنتابني
تجتاحُني
تغتالني
إن لم تكن يوما معي
أو لم أكُن يوماً معك
خُذني لعالمك الجميلْ
خُذني لأنسَى أدمُعي
لأحرّر القيد الثقيل
لأودّع السهرَ الطويلْ
فالقلبُ نصـفٌ ميتٌ
وآخرٌ نِصـــفٌ عليلْ
وشفاؤه من همّهِ
في أن يراكَ ويسمعكْ
إني أُحبك
وقبل نُطقي للكلامِ وللحروف
وكبُرتُ حتى صرتُ مفتوناً
بعالمك الشغوفْ
فتعالَ ننسجُ فوقَ عالمنا
خيوطاً للطيوف
ونصوغ ألوان الحياة
على قُصاصاتِ الورَقْ
وفوقَ صَفحات الشّفقْ
فأنا بحُبكَ قد تحدّيتُ الظروف
لأنني أدمنتُ ُحُبّكَ
والذي خلقَ الجمالَ وجمّلكْ
قصائد مختارة
ألا يا فؤادا قد أضر به النوى
عبد الغفار الأخرس ألا يا فؤاداً قد أضَرَّ به النوى وأشجاه بَرقٌ للحَبيب لَموعُ
مدحت أبا المغيرة ذات يوم
ابن الرومي مدحْتُ أبا المغيرة ذاتَ يومٍ فخيَّبني وأربحني دراهِمْ
المنجم
أحمد سالم باعطب قالت غداً تصفو الحياةُ وترتدي ثوبَ الزفاف السندسيَّ وتزدهي
وكنت أخي بإخاء الزمان
إبراهيم الصولي وَكُنتَ أَخي بِإِخاء الزَّمانِ فَلَمّا نَبا صِرتَ حرباً عَوانا
إلا تجلى عليك الخندريس
الصنوبري إلا تُجْلَى عليكَ الخندريسُ كما تُجْلَى على الشاهِ العروس
ومضرج الاثواب مسكي النفس
أبو بكر بن القوطية ومضرَّجِ الاثواب مسكيّ النَفَسِ فكأنَّما اشتُقَّت حُلاهُ من الغَلس