العودة للتصفح السريع الخفيف الكامل الكامل الطويل السريع
هلا سألت وريبُ الدهر ذو غيرٍ
السفاح التغلبيهَلّا سَأَلت وَرَيبُ الدَهرِ ذُو غِيَرٍ
أَن كيفَ صَفَقَتُنا ذُهلَ بنَ شَيبانا
صَدُّوا عَن الماءِ يَسقُونَ ذا كَلَم
وَنَحنُ نَسقي عَلى الأَحساءِ كَلمانا
في كُلِّ حَيٍّ مِن الحَيَّينِ أُبَّهَةٌ
وَنَحنُ أَكثَرُ مَغبوطاً وَجَذلانا
أَما بَنو الحِصنِ إِذ شالَت نَعامَتُهُم
فَيَخرُجُ المَرءُ مِن ثَوبَيهِ عُريانا
أَما الرِبابُ فَوَلَّونا ظُهورَهُمُ
وَأَجزَرونا أَبا سَلمى وَسُفيانا
قصائد مختارة
تعز يا خير الورى عن أخ
إبراهيم الصولي تَعَزَّ يا خَيْرَ الْوَرَى عَنْ أخٍ لَمْ يَشُبِ الإِخْلاَصَ بالَّلبْسِ
زر بنات القسوس في دير هنه
عبد الغني النابلسي زُرْ بناتِ القسوس في ديرِ هِنَّهْ وارتشفْ خمرهنَّ من يدِهِنَّهْ
من كل ذات حبائك ومفاضة
الفرزدق مِن كُلِّ ذاتِ حَبائِكٍ وَمُفاضَةٍ بَيضاءَ سابِغَةٍ عَلى الأَظفارِ
لله منزلها على الروحاء
ابن معتوق للّهِ منزلُها على الرّوحاءِ درّتْ عليهِ مراضِعُ الأنواءِ
ويسبق مطرودا ويلحق طارداً
المرقش الأصغر ويَسْبقُ مَطْروداً ويَلْحَقُ طارداً ويَخْرُج من غمِّ المضيقِ ويَخْرُجُ
أساحة للحرب أم محشر
حافظ ابراهيم أَساحَةٌ لِلحَربِ أَم مَحشَرُ وَمَورِدُ المَوتِ أَمِ الكَوثَرُ