العودة للتصفح البسيط الرمل البسيط الطويل الكامل البسيط
هل عند طيفك أنني مهجور
محمد توفيق عليهَل عِندَ طَيفِكَ أَنَّني مَهجور
أَم ما ثَناهُ وَكانَ قَبلُ يزورُ
أَيّامَ يَطرُقُني فَيُؤنِسُ وَحدَتي
وَيَسُرُّني وَلَو انَّ ذاكَ غُرورُ
تاهَ الخَيالُ وَقَد أَكونُ وَزُوَّري
بَعدَ الهُدوءِ كَواكِبٌ وَبُدورُ
بيضُ السَوالِفِ كاعِباتٌ خُرَّدٌ
حُمرُ المَراشِفِ ناعِماتٌ حورُ
إِنّي كَعَهدِكِ جامُ لهَوى مُترَعٌ
صَفواً وَرَبعي بِالنَعيمِ مَطيرُ
وَغُصونُ رَوضي في الغَرامِ ثِمارُها
دُرَرٌ وَأَوراقُ الغُصونِ حَريرُ
وَأَروحُ أَخطُرُ كَالنَسيمِ لِطَيَّتي
وَأَكادُ مِن مَرَحِ الشَبابِ أَطيرُ
وَلَقَد يُؤَرِّقُني الغَزالُ كِناسُهُ
قَصرٌ عَلى تاجِ السِماكِ يُغيرُ
في جَنَّةٍ مُخضلَةٍ فَينانَةٍ
فيها لِقاصِفَةِ الطُيورِ صَفيرُ
فَأَروحُ أَعثرُ بِالحُتوفِ وَصاحِبي
دونَ الصحابِ مُشَطَّبٌ مَأثورُ
أَسري وَأَسرابُ المَعاطِبِ حُوَّمٌ
فَوقي وَيَقظانُ القَضاءِ يُشيرُ
فَهَتَكتُ سَجفَ الخَزِّ عَن إِنسِيَّةٍ
سَجَدَ الجَمالُ لِوَجهِها وَالنورُ
وَتَفَتَّحَت أَكمامُها عَن وَردَةٍ
ذاكي النَثا أَرَجٌ لَها وَعَبيرُ
مِصرِيَّةٌ عَرَبِيَّةٌ مَلَكِيَّةٌ
ضافي السَنى تاج لَها وَسَريرُ
قَبَّلتُ ذَيّاكَ البِساط تَحِيَّةً
بِالناظِرينَ وَإِنَّهُ لَطَهورُ
بِتنا وَبِالأَلحاظِ كَأسٌ بَينَنا
تَجري وَجام بِالحَديثِ يَدورُ
حَتّى إِذا رَفَعَ الظَلامُ سُتورَهُ
عَنّا وَلاحَ مِنَ الصَباحِ نَذيرُ
وَدَّعت مَجروحَ الفُؤادِ جَوانِحي
تَدمى وَعِرضي سالِمٌ مَوفورُ
وَعَسى أُفيقُ وَلَن أفيقَ مِنَ الصِبا
إِلّا وَعَنبَرُ شَعرِيَ الكافورُ
إِنّي وَإِن أَنفَقتُ بَعضَ شَبيبَتي
لَهواً لَشَيخٌ في الشَبابِ وَقورُ
يا مِصرُ كَم مِن لَيلَةٍ أَحيَيتُها
شَجَناً وَدَمعي في الوَفاءِ غَزيرُ
وَيَنامُ يا شَرقُ الشُيوخِ ضراعَةً
وَأَبيتُ أَنفاسي عَلَيكَ سَعيرُ
قصائد مختارة
الثار دونك يا ليث الوغى الثارا
ابن مليك الحموي الثار دونك يا ليث الوغى الثارا فليس غيرك عنا يكشف العارا
وإذا أعلنت أمرا حسنا
صالح بن عبد القدوس وَإِذا أَعلَنت أَمراً حسناً فَليَكُن أَحسَن مِنهُ ما تَسر
يا عين وردة في الأسحار والأصل
وردة اليازجي يا عينَ وردةَ في الأسحار والأُصُلِ أبكي لفقد حبيبٍ عنك مرتحلِ
أرى كل من حاز الفضائل يحمد
أبو الحسن الكستي أرى كل من حاز الفضائل يحمد ويبقى له بين البرية سؤدد
ربيته كيما يكون ذخيرتي
محمد توفيق علي رَبَّيتُهُ كَيما يَكونَ ذَخيرَتي وَيَصيرَ إِن رابَ الزَمانُ مُعاضِدي
قالت أراك عليل الجسم قلت لها
محمود سامي البارودي قَالَتْ أَرَاكَ عَلِيلَ الْجِسْمِ قُلْتُ لَهَا مَنْ شَفَّهُ الْحُبُّ أَبْلَى جِسْمَهُ السَّقَمُ