العودة للتصفح الطويل المجتث البسيط السريع الوافر الوافر
هذي النفوس بحكم اللَه باريها
أحمد خالد المشاريهذي النفوس بحكم اللَه باريها
إن شاء أسعدها أو شاء يشقيها
تأتي ولا عيب فيها وهي مرغمة
وتنثني ثِقَلُ الأوزار يحنيها
تأتي فيعوزها في العيش مضطرب
فتنتحى طرقا شتى مساعيها
هذي إلى الخير قد فازت ببغيتها
وتلك للتعس ظلت في مجاريها
واللَه اودعها من نوره قبسا
عقلا يعيد لها صبحا دياجيها
إن استضاءت به فالسعد رائدها
أو لا فموردها حتما مهاويها
والعقل يَظهَرُ إن علمٌ تعهّدهُ
كالنار كامنة والقدح يوريها
فلا نجاة إذاً للنفس من عطب
إلا بعلم من الآفات يحميها
لهفي عليها نفوس في الكةيت ثوت
في حندس من ظلام الجهل غاشيها
فيها قد انتشرت أوباؤه وغدت
تفت في عضد منها وترديها
فمن رياء إلى خلف حسد
إلى شجار على ما ليس يعنيها
إلى خمول إلى جبن إلي خلد
تحت المكاره والويلات تصميها
فيا نفوسا بمهد الذل قد رقدت
تزداد نوما إذا ما هب داعيها
لا تحسبوا القول للتشهير أنظمه
بل نفثةٌ من لهيب الحزن أرميها
منكم يئست ولما ضاع لي أمل
إلى الأمير أبيّ النفس أثنيها
فيا اميراً له في الفضل سابقة
إليك أرسل آمالا وازجيها
يا أحمدٌ من سما في كل مكرمة
وكل محمدة في الفضل حاويها
حاشا لمثلك أن يركن إلى دعة
وغفلة عن نفوس أنت واليها
هذي رعاياك من جهل بها مرض
أنت الطبيب لها والعلم يشفيها
هذي رعاياك فوضى في مقاصدها
ولا سراة لها للرشد تهديها
هذي رعاياك فوضى لا اجتماع لها
وللتخاذل داء قد فشا فيها
فاجمع لها شَعَثَاً وانهض بها أمَما
فلفتة بانعطاف منك تحييها
هذي الشبيبة شَبحُ الجهل يفزعها
وأنت مأمنها اذ أنت حاميها
هذّب مداركها عضّد مدارسها
وارحم طفولتها اذ أنت راعيها
أكثرُ معارفها أبعد مشاغبها
نقح معاهدها واسمع شكاويها
عضد دعاة غدت للرشد طالبة
واخذل بها فئة بانت مساويها
هذا رجاها بكف من تضرعها
فاعطف بفضلك ابلغها امانيها
قصائد مختارة
ولولا اغتراري بالأماني لم أر اغ
المكزون السنجاري وَلَولا اِغتِراري بِالأَماني لَم أَرَ اِغ تِراباً وَلا آثَرتُ أَهلاً عَلى أَهلي
يا من حوى كل مجد
أبو الحسن بن خروف يا مَن حَوى كُلَّ مَجدٍ بِجودِهِ وَبِجَدِّه
هذي رقاعكم بالرفد وافدة
العطوي هذي رِقاعَكُم بِالرَفدِ وافِدَة وَلَيسَ عِندي بِحَمدِ اللَهِ تَوفير
تعز يا خير الورى عن أخ
أبو بكر الصولي تَعَزَّ يا خَيْرَ الْوَرَى عَنْ أخٍ لَمْ يَشُبِ الإِخْلاَصَ بالَّلبْسِ
لفقد إلياس إبراهيم أهمت
حنا الأسعد لفقدِ إلياسَ إبراهيمَ أهمّتْ غِياثَ الدمعِ أهلوهُ سخيّا
إذا في مجلس نذكر علياً
الإمام الشافعي إِذا في مَجلِسٍ نَذكُر عَلِيّاً وَسِبطَيهِ وَفاطِمَةَ الزَكِيَّه