العودة للتصفح الخفيف الرمل المتقارب الكامل السريع البسيط
هذا مقامك شاعر الإسلام
محمد عبد المطلبهٰذا مَقامُكَ شـاعِرَ الإِسلام
فَقِفِ القَريضَ عَلى أَجَلِّ مَقام
عادَت صَوارِمُنا إِلى أَغمادِها
مِن بَعدِ ما ظَفِرَت بِخَيرِ مَرامِ
هٰذا الحَنيفُ يَسيرُ تَحتَ ظِلالِها
فَخْمُ الجَلالَةِ سامِيَ الأَعلامِ
ضَحِكَ الهِلالُ لَها الغُداةَ وَرُبَّما
أَجرى مَدامِعَهُ شُؤونَ غَمامِ
قِفْ بِالهِلالِ عَلى السَّنامِ مِنَ العُلىىى
فَمَكانُهُ مِنها بِكُلِّ سَنامِ
وَقَفَ الأَسِنَّةُ وَالصَّوارِمُ تَحتَهُ
ظَمْأى وَكُلُّ مُقَذَّفٍ مِرْزامِ
قصائد مختارة
ما بعد الهزيمة
أسامه محمد زامل ما تغنّى بالسّلمِ بعد انهزامٍ ** غيرُ منْ كان فاقدًا للهوِيّهْ لو بهِ شيءٌ من ولاءٍ لربٍّ ** أو ترابٍ أو مذْهبٍ أو قضِيّهْ
هل إلى برد الثنايا من سبيل
ابن الخيمي هل إلى برد الثنايا من سبيل لمشوق ذاب من حرّ الغليل
لنقل الرمال وقطع الجبال
دعبل الخزاعي لَنَقلُ الرِمالِ وَقَطعُ الجِبالِ وَشُربُ البِحارِ الَّتي تَصطَخِب
ردوا التحية أيها السفر
عمر بن أبي ربيعة رُدّوا التَحِيَّةَ أَيُّها السَفرُ وَقِفوا فَإِنَّ وُقوفَكُم أَجرُ
مولاي يا من خصه ربه
ابن النحاس الحلبي مولاي يا من خصه ربه بين الورى بالنصر والفتح
لبنان خل البكا فالسر يلغيه
حنا الأسعد لبنانُ خلِّ البكا فالسُرُّ يُلغيهِ والدهرُ قد تاب فأمن من تجنيهِ