العودة للتصفح الرجز السريع الوافر البسيط السريع الخفيف
هذا دور قافيتي
عبدالقادر الكتيابيإلى التجاني وجماع والمجذوب
...
مكاني ... آخر الطابور
والجلاد يرضع من لسان السوط شهوته .
ويرمقني كما لو كنت قهوته ..
فلي قدري .. ولي كأسي ..
عرفت الآن كيف غدي
فساعة حائط الأضلاع سابقة ..
وحاضر يومهم أمسي ..
...
مضى الماضي وقدمني
فلا وجهي على المرآة أشبهني ..
ولا ظلي يلازمني .. ولا زمني ..
مضى المسلول والمذهول والمجذوب
يا مجذوب ..
أتتركني هنا وتذوب .. ؟
حرام .. كيف تتركني .. ؟
دنا الجلاد .. تلك ظلالهم لاحت ..
ترى هل أحضروا ثمني ؟
أظن .. أظن .. لست أظن ..
من قبلي من الشعراء قد أنصفت يا وطني .. ؟
أظنك لم .. دنا الجلاد هذا در قافيتي ..
...
سأثبت .. ربما أسلم ..
عرفت الآن كيف غدي ..
هل الغرباء إلا نحن والشمس ؟
نغيب فتضرب الدنيا سرادقها لتذكرنا ..
كأن رحيلنا العرس.. !
عرفت الآن كيف غدي ...
هل الفقراء إلا نحن والطير ؟
نصوغ لقمحة لحنا ..
ويأكل لحمنا الغير ..
...
عرفت الآن كيف غدي ..
وأني نخلة رجلا ..
أضيء النجم من سعفي
أمدد قامتي ترفا ..
وألقم ظالمي صلفي
عرفت الآن كيف غدي ..
وكيف الآن .. كيف أذوب في الألوان ..
أرسم لوحة الشرف
أصفق واحدا وحدي ..
وأقطع فوهة الأحزان
أبتر موضع الأسف ..
قصائد مختارة
من عجب الدنيا امرؤ
أحمد فارس الشدياق من عجب الدنيا امرؤ بغيره ما اعتبرا
صادت جميع الناس أجفانك
جحظة البرمكي صادَت جَميعَ الناسِ أَجفانُك وَعَزَّ في العالَمِ سُلطانُك
ألم يأتيك والأنباء تنمي
القعقاع بن عمرو أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَنمي وَتَصعُدُ في المَلمَعَةِ الفَيافِ
سألته ما لهذا الخال منفرداً
حافظ ابراهيم سَأَلتُهُ ما لِهَذا الخالِ مُنفَرِداً وَاِختارَ غُرَّتَكَ الغَرّا لَهُ سَكَنا
إن تندموا ليس يفيد الندم
ولي الدين يكن إن تندموا ليس يفيد الندم قد قضي الأمر وجفّ القلم
أظعني من هراة قد مر فيها
نهار بن توسعة أظعني من هراة قد مر فيها حجج مذ سكنتها وشهور