العودة للتصفح الكامل المتدارك الطويل الخفيف مخلع البسيط الطويل
هتافة الصبح إن الفجر قد هتفا
محمد الهمشريهَتّافَةَ الصُبحِ إِنَّ الفَجرَ قَد هَتَفا
وَالصُبحُ يَكشِفُ عَن لَأَلائِهِ السُجفا
وَالشَمسُ تُرسِلُ لِلدُنيا تَحِيَّتَها
وَتَبتَغي مِن ذُرى الأَشجارِ مُشتَرِفا
هذي الرُعاةُ تُغَنّي الصُبحَ في بَهَجٍ
وَالحَقلُ يَنشُرُ مِنهُ في الضُحى بَدَعا
قومي اِملَأي الصُبحَ صَوتاً مِنكِ يُبهِجُنا
يا فِتنَةَ الصُبحِ إِنَّ الصُبحَ قَد طَلَعا
قَد جُبتُ كُلَّ بِقاعِ القُطرِ مُغتَرِباً
مِن ثَغرِ دِمياطَ حَتّى سَفحِ أَسوانِ
عَلّي أَرى شَبَهاً يَحكيكِ في دَعَةٍ
أَو خِفَةٍ أَو جَمالٍ مِنكِ فَتّانِ
لَم أَلقَ غَيرَكِ يا جاموسَتي أَبَداً
وَحشاً عَلى القَريَةِ الحَسناءِ يَسبينا
مِن أَيِّ يَنبوعِ حُسنٍ تَستَقي وَهَجا
عَيناكِ هَل سِحرُ هاروتٍ بِوادينا
يا سِحرَ خَطوَكِ إِذا تَمشينَ تابِعَةً
في الصُبحِ أُمَّكِ نَحوَ الحَقلِ في مَرَحِ
تَتلو عَلَيكِ فَتاةُ الريفِ غِنوَتَها
وَتَعبُرُ القَنَواتَ الخُضرَ في مَرَحِ
إِذا سَمِعتُكَ طافَ الريفُ مُطرِداً
أَمامَ عَيني فَيَلقاني وَأَلقاهُ
أَرى الحُقولَ وَأَرعى الريفَ مِن أُمَمٍ
شَمسٌ وَظِلٌّ وَأَشجارٌ وَأَمواهُ
أَحرى بِزَهرِ الرُبا أَن يَغتَذي أُكُلاً
وَأَن يَكونَ عَلى الريحانِ مَرعاكِ
أَدعوكِ جاموسَتي لا أَنتِ صاحِبَتي
بَل أَنتِ فاتِنَتي يا حُسنَ مَرآكِ
عَلى حَليبِكِ غَذى الريفُ فِتيتَهُ
فَأَصبَحوا فيهِ أَبطالاً صَناديدا
مِن كُلِّ ذي هِمَةٍ بِالرَوعِ مُضطَّلِعٍ
حازَت حَصيدَتُهُ فَخراً وَتَمجيدا
لَو أَنَّ لي ريشَةً في الفَنِّ عالِيَةً
تَهتَزُّ بِالوَحيِ في جَوِّ التَصاويرِ
إِذَن رَسَمتُكِ في مُخضَلَةً أَبَدا
فَيَحاءُ تَضحينَ في ظِلَّ النَواعيرِ
أَو فَوقَ سَهلٍ مِنَ الأَهرامِ مُنبَطِحٍ
أَو في رُبا الخُلدِ في فُردوسِ ايزيسِ
تَرعينَ سائِمَةً تَمشينَ تائِهَةً
تَغدينَ ناعِسَةً في جَنبِ آبيسِ
قصائد مختارة
حريرة
زياد السعودي الحُبُّ مَسٌّ خَاطفٌ مُتَملِّكُ يَغْزو تَلابيبَ القلوبِ ويُمْسِكُ
يا ليل الصب متى غده
علي الحصري القيرواني يا ليلُ الصبُّ متى غدُه أقيامُ السَّاعةِ مَوْعِدُهُ
بدور بدت من فوقِ أطواقها على
ابن الجياب الغرناطي بدورٌ بدت من فوقِ أطواقها على رياض شَدت في قضبهان ذات أوراق
مرحبا بالثقافة الغربيه
إبراهيم طوقان مَرحَباً بِالثَقافَة الغَربيه تَتَجلى في روحك الشَرقيه
يا رب صل على المشفع
هاشم الميرغني يا رب صل على المشفع محمد المصطفى الحليم
إذا أسهلت خبت وإن أحزنت مشت
السليك بن السلكة إِذا أَسهَلَت خَبَّت وَإِن أَحزَنَت مَشَت وَيُغشى بِها بَينَ البُطونِ وَتَصدَفِ