العودة للتصفح المتقارب البسيط مجزوء الرمل مجزوء الرمل الطويل البسيط
هبت نسيم القرب للعاشقين
حسن الكافهبت نسيم القرب للعاشقين
واحيت ارواح المحبين
وانشقت روحي شذا الياسمين
نفحه أتت من طور سينين
وغنت الورقاء وأشجى الحزين
صدح الحمايم بالتلاحين
فحين شاق القلب ذاك الضنين
أقسمت بالزيتون والتين
إني بوصل أحباب قلبي قمين
وودهم معجون في الطين
ولم أزل مشتاق في كل حين
عسى عسى نظره لمسكين
محسوب في الأحياء وفي الميتين
عاقل ولكن كالمجانين
يا عندليب الوصل قد لي سنين
أرجو وصال الخرد العين
حركت أشجاني وشوقي الكمين
والدمع أجريته معايين
على الذي قد فاتني يا ضنين
من مشرب القوم المحبين
أهل المعارف والتقى واليقين
لي هم لذا العالم أساطين
من اعتقدهم صار منهم يقين
من أمهم ما شاف تمحين
يا درة العقد النفيس الثمين
من آل طه المستطابين
يا نجل سادات الورى الطيبين
يا حجةً في العلم والدين
إسمك حسن والوصف كله حسين
والكاف لك من كل تمكين
أخذت رايات العلا باليمين
يتلى مديحك في الدواوين
أوتيت من مولاك فتحاً مبين
يا نقوة الغر الميامين
وافى إلي نظمك فأطفى رشين
من قلب يقطع بالسكاكين
تطلب دواء وانت الطبيب الضمين
عندك علاجات المصابين
كم ناس في صبواتهم غارقين
أنقذتهم باللطف واللين
إرثك معك من سيد المرسلين
هادي جميع المستجيبين
عليه صلى الله في كل حين
وآله ومن جاهد على الدين
قصائد مختارة
وجدتك في الضنء من ضئضىء
الكميت بن زيد وجدتك في الضِّنْءِ من ضِئضِىءٍ أحلَّ الأكابرُ منه الصِّغارا
أنسية في مثال الجن تحسبها
ابن نباتة السعدي أنسيةٌ في مثالِ الجنِ تَحْسَبُهَا شَمساً بدتْ بين تَشريقٍ وتَغميمِ
لو تنصلت إلينا
علي بن الجهم لَو تَنَصَّلتَ إِلَينا لَغَفَرنا لَكَ ذَنبَكْ
وبصير بمعاني الشعر
أبو الفتح البستي وبَصير بمَعاني الشِّعْرِ والإعْرابِ جِدّا
أمولاي عندي للثناء قصائد
ابن نباته المصري أمولايَ عندي للثناء قصائد تريك رياض اللفظ باسمة الزهر
يا ناعي الحي والاجفان تنهار
عبد الحميد الرافعي يا ناعي الحي والاجفان تنهار رفقاً فلم يبق اسماع وابصار