العودة للتصفح المجتث الرجز الطويل الطويل
هاتيك دجلة رد وهذا النيل
شظاظ الضبيهاتيك دجلةُ رِدْ وهذا النّيلُ
ما بعدَ ذينِ لحائمٍ تعليلُ
إن كان برْدُ الماءِ عندَك ناقعاً
حرَّ الجَوى لا الأشنبُ المعسول
عجباً لشأنك تدّعي ظمأً وفي
جفْنيْكَ من سيلِ الجُفونِ سُيولُ
وتنحّ من لفْح الهَجيرِ وحرِّه
وحشاكَ فيه لوعةٌ وغَليلُ
ما هذه آياتُ من عرَفَ الهوى
وشجاه رَقراقُ الحياء أسيلُ
لا تكذبنّ فما بهذا عندنا
أهلَ الصّبابةِ يُعرفُ المتبولُ
خلِّ الغرامَ لأهله فهمُُ به
أولى لهنّكَ في الغرامِ دخيلُ
أنسيتَني يومَ العقيق ونحنُ في
واديهِ بين السَّرْحتيْن حُلولُ
والحيُّ يهمِزُ بالرحيل ومُهجتي
جزَعاً لمقترب الرّحيلِ تسيلُ
والوجدُ محتدمٌ وبين أضالعي
قلبٌ يضِجُّ به الغرامُ عليلُ
وأقلُّ ما لاقيتُ من كُلَف الهوى
بعدَ الصّبابةِ لائمٌ وعَذولُ
ألا اقتديتَ بحُوَّلٍ في وجدِه
قد عارك الأشجانَ وهْوَ نحيلُ
أظننتَ أنّ العِشقَ سهلٌ بئس ما
أوهمتهُ يا أيّها المخبولُ
يا أختَ سعدٍ قد سننتِ شريعةً
ما سنّها في الأنبياءِ رسولُ
حلّلتِ سفكَ دمي ولم ينطِقْ به
ذِكرٌ وتوْراةٌ ولا إنجيلُ
وقصرتِ أجفاني فما إن تلتقي
وأطلتِ ليلي فالعَناءُ طويلُ
وقدحتِ ناراً في الحشا ومنعتِني
إطفاءَها بالدّمعِ وهو هَطولُ
سمعاً لأمركِ ما استطعتُ وكلّ ما
حمّلتِ من عِبْءِ الهوى محمولُ
قسماً بعصيان العذول فإنّه
قسمٌ على حسن الوفاءِ دليلُ
إنّي عليكِ وإن صدَدْتِ لعاطفٌ
ولكِ الغداةَ وإن قطعْتِ وَصولُ
يا صاحبيّ مضى الهوى لسبيله
وأتى الصوابُ وقولُه المقبولُ
أبثثكما عُجَري فما ترَيانِه
لأخيكما فالرّأيُ منه أفيلُ
طال الثّواءُ على المذلّة قانعاً
بالدّون واستولى عليّ خُمولُ
وغدا يزاحمُ منكبي في موقف ال
علياءِ وغدٌ أخرقٌ وجهولُ
في كلّ يوم يستفزّ سكينتي
روعٌ يمَسُّ الحسَّ منه ذُهولُ
ممّن عهِدتُ إذا ذُكِرتُ فؤادَه
من صدره فرَقاً يكادُ يزولُ
ما ذاك إلا أنّه لم يبقَ من
هذا الأنام مسوّدٌ بُهْلولُ
يأوي إليه المستجيرُ فيغتدي
نعمَ النّصيرُ وبأسُه المأمولُ
قالا صهٍ هذا ابن حامدٍ الذي
ما بعدَه لمؤمِّلٍ تأميلُ
يمّمْه تلقَ اليمّ يزخَرُ طامياً
والليثَ يزأرُ هيبةً ويصولُ
وانزِلْ عليه تُنِخ بكِسْرِ فناءِ منْ
ما ذمّ جيرتَهُ العشيَّ نزيلُ
إنّ امرءاً كفَل العزيزُ بنصره
وغدا يسالمُ دهرَهُ لَذليلُ
قصائد مختارة
صوت ينتسب للخارج
قاسم حداد لست للنشيد لكن للشارد من عتمة القبيلة
فتش حشاي تجدها
صلاح الدين الصفدي فتش حشاي تجدها مخصوصة بك وحدك
عج عجيجا فوقه وعجعجا
أبو حية النميري عَجَّ عَجيجاً فوقَهُ وعَجعَجا
وقفت وما في الموت شك لواقف
سليمان الصولة وقفتَ وما في الموت شكٌّ لواقفٍ وقد خالطت شمَّ الأنوف الصوارمُ
ألا إنما دنياكم مثل حية
محمد المعولي ألاَ إنما دنياكمُ مثلُ حيّة ألا فاحذرْ أن تضرَّس فيها
ليتها
عمر الفرّا ليتها شي مره تطلب وليتني أقدر ألبي