العودة للتصفح الطويل الكامل السريع السريع
ها لسان البرق عن شفة الشفق
حسن حسني الطويرانيها لسانُ البَرقِ عن شفة الشفقْ
ضاحكٌ بالرعد عجباً قَد نطقْ
وَكَأَنّ الشَمس رودٌ مُذ رأت
حُسنَك الزاهي تَردّت بالغسق
وَقَوام الغُصنِ ظَنّ أَنه
مِنكَ يَحكي القدّ لَكن ما صَدق
بَل أَتى أَمراً عَظيماً خطبُه
وَادّعى زوراً و إفكاً وَاختلق
وَلهذا شاب فرعُ الياسميـ
ـن وَدَمعُ النهر خَوفاً اندفق
وَلذا احمرّت خدودُ الوَرد من
خجلٍ وَالنَرجسُ اصفرَّ فرق
حُسنُك الفتّانُ كم أَشجى فَتىً
بعد هتكِ الحورِ يهدينا الأَرق
كَيفَ عاشت بَعدَه في نُعمةٍ
وَالبَقاء لَهنّ أَمر متفق
غَير أَني قُلتُ ما أَن لَيسَ لي
أَنتَ نورُ الحسن وَالدُنيا حَدَق
يا حَبيبي أَشكو فَاسمع قصتي
جلَّ مَولى حالَمَ المَولى فرق
هَل لصب باع نَقدَ العُمر في
ساعةٍ يَحظى بوصل قَد رهق
تَرتضيهِ أَنتَ يَحيى في الهَوى
أَو يَمُت فيما تَرى وَالمَوت حق
قصائد مختارة
كأني بلطف الله قد عم خلقه
ابن زمرك كأني بلطف الله قد عمّ خَلْقَهُ وعافى إمام المسلمين وقد شفى
نعم الفتى فجعت به إخوانه
محمد بن بشير الخارجي نِعمَ الفَتى فَجَعَت بِهِ إِخوانَهُ يَومَ البَقيعِ حَوادِثُ الأَيّامِ
بعض تصابيك على زينب
يحيى الغزال بَعضَ تَصابيكَ عَلى زَينَبٍ لا خَيرَ في الصَبوَةِ لِلأَشيبِ
الهيفاء
محمد جبر الحربي قَالَتْ لِيَ الْهَيْفَاءُ فِي خَجَلٍ اكْتُبْ عَنِ الْعَيْنَيْنِ يَا رَجُلُ
قل لتقي الدين حاشاك من
ابن الوردي قلْ لتقيِّ الدينِ حاشاكَ مِنْ إضاعةِ الصاحبِ والجارِ
الأموات يتكلمون
علي مهدي الشنواح الأموات يتكلمون في القبر أقرأ قصة الأمس القريب