العودة للتصفح

ها لسان البرق عن شفة الشفق

حسن حسني الطويراني
ها لسانُ البَرقِ عن شفة الشفقْ
ضاحكٌ بالرعد عجباً قَد نطقْ
وَكَأَنّ الشَمس رودٌ مُذ رأت
حُسنَك الزاهي تَردّت بالغسق
وَقَوام الغُصنِ ظَنّ أَنه
مِنكَ يَحكي القدّ لَكن ما صَدق
بَل أَتى أَمراً عَظيماً خطبُه
وَادّعى زوراً و إفكاً وَاختلق
وَلهذا شاب فرعُ الياسميـ
ـن وَدَمعُ النهر خَوفاً اندفق
وَلذا احمرّت خدودُ الوَرد من
خجلٍ وَالنَرجسُ اصفرَّ فرق
حُسنُك الفتّانُ كم أَشجى فَتىً
بعد هتكِ الحورِ يهدينا الأَرق
كَيفَ عاشت بَعدَه في نُعمةٍ
وَالبَقاء لَهنّ أَمر متفق
غَير أَني قُلتُ ما أَن لَيسَ لي
أَنتَ نورُ الحسن وَالدُنيا حَدَق
يا حَبيبي أَشكو فَاسمع قصتي
جلَّ مَولى حالَمَ المَولى فرق
هَل لصب باع نَقدَ العُمر في
ساعةٍ يَحظى بوصل قَد رهق
تَرتضيهِ أَنتَ يَحيى في الهَوى
أَو يَمُت فيما تَرى وَالمَوت حق
قصائد عامه الرمل حرف ق