العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط الوافر الوافر البسيط مخلع البسيط
ها أنذا يا طالبي ساعي
عبد الملك الحارثيها أَنَذا يا طالِبي ساعي
مُحتَضِرٌ بِرّي إِلى الداعي
أَحمي حِمى مَن غابَ مِن مذحَجٍ
وَيَحمَدُ الشاهِدُ إيقاعي
لا هَلَعٌ في الحَربِ هاعٌ إِذا
ريَّقَ فيها كُلّ هَلواعِ
قَد باضَتِ الحَربُ عَلى هامَتي
وَصَممتني أُذُنَي واعي
وَاِستَودَعَتني مُقلَتَي أَرقٍ
لا يَضعُ الجَنبَ لِتِهجاعِ
مُستَحصِدُ المِرَّةِ ذي هِمَّةٍ
ضَرّارُ أَقوامٍ وَنَفّاعِ
لا توجَدُ الغرَّةُ مِنهُ وَإِن
هيجَ بِهِ هيجَ بِمُنصاعِ
أَشوسُ يُنضو الدرعَ عَن مَنكِبٍ
مِثلَ سِنانِ الرُمحِ شَعشاعِ
كَما تَرى أَفطَحَ ذا رقطةٍ
تَنجابُ عَنهُ هَبوَةُ القاعِ
قصائد مختارة
ألا قل لذات الخال يا صاح في الخد
الحارث المخزومي أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّ تَدومُ إِذا بانَت عَلى أَحسَنِ العَهدِ
صلى إلى جانبي غزال
الوزير ابن حامد صَلَّى إِلى جانِبِي غَزالٌ يَجرَحُ بِاللَّحظِ ثُمَّ ياسُو
لعمر أبيك ما نسب المعلى
دعبل الخزاعي لَعَمرُ أَبيكَ ما نُسِبَ المُعَلّى إِلى كَرَمٍ وَفي الدُنيا كَريمُ
فإن تك حربكم أمست عواناً
الربيع بن زياد العبسي فإن تك حربكم أمست عواناً فأني لم أكن ممن جناها
كم ينظم الدهر من عقد وينثره
أبو العلاء المعري كَم يَنظِمُ الدَهرُ مِن عِقدٍ وَيَنثُرُهُ وَلَيسَ عِقدُ ثُرَيّاهُ بِمُنتَثِرِ
عمرك الله يا ابن عمرو
ابن حجاج عمرك الله يا ابن عمروٍ عمر ثلاثين ألف نسر