العودة للتصفح الكامل البسيط المتقارب الكامل
نكران
حسان قمحيةكانَ مُرْتادًا يُطَوَّى عَيْبُهُ
وعيونُ القومِ يَخْطُبْنَ وِدادَهْ
أَنْعمَ اللهُ عليه مِنْ غِنًى
فمشى بينَ الوَرى يُزْجي السّعادَةْ
قَرَّبَ الأهلَ، وبالصَّحْبِ احْتفَى
قال: أَنْتُمْ في العَطا وَسْطَ القِلادَةْ
أَغْدَقَ الخَيْرَ وفيرًا بينهُمْ
وَارْتَوى لمّا رأى فيهِمْ مُرادَهْ
وانْقَضتْ تلكَ اللّيالي بَغْتَةً
وأَتى عُسْرُ القضا يُلْقي سوادَهْ
فَانْطَوتْ زُهْرُ الأماني ومَضتْ
وهَنِيءُ العَيشِ أَخْطا مُسْتَرادَهْ
غابَ عَنْ ساحِ التّلاقي صَحْبُهُ
وَاكْفَهَرّوا مثلَ أيّامِ «الرَّمادَةْ»
كيفَ غابوا؟ كيفَ ناؤُوا؟ اِسْأَلُو
هُمْ، فقدْ أمْسَى جُحودُ الفَضلِ عادةْ
قصائد مختارة
إجعل تقاك الهاء تعرف همسها
أبو العلاء المعري إِجعَل تُقاكَ الهاءَ تَعرِف هَمسَها وَالراءَ كَرَّرَها الزَمانَ مُكَرِّرُ
بجد عزمك نال الدين ما طلبا
أبو العباس الجراوي بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا وأحجمَ الشركُ عن إقدامِهِ رَهبا
فصول من كتاب الموت
حمزة قناوي كُلُّ مساءٍ حينَ الغُرفةُ تخلو من صيحاتِ النورِ
فلما أصاتت عصافيره
خلف الأحمر فَلَمّا أَصاتَت عَصافيرُهُ وَلاحَت تَباشيرُ أَرواقِهِ
الرماد الساطع
ممدوح عدوان بالسر نختزل المدينة غرفة وزجاجة بالسر نبدأ حبنا لهواً لنخترع البلاد
إني إذا ما الخل خاس بعهده
محمود سامي البارودي إِنِّي إِذَا ما الْخِلُّ خَاسَ بِعَهْدِهِ بَعدَ الوِدادِ فَلَسْتُ مِنْ أَصْحَابِهِ