العودة للتصفح
على صدفةٍ
من رصيف الثواني
التقيت الذي سوف يعجن قلبي
بين يديهِ
ويخبزني كرغيفِ المساكينِ
بلا موقدٍ أو لهبْ
ثم يأمرني أن اعود الى الحقلِ
سنبلة
ليفرطني
حبةً .. حبةً
في شتات المهب!