العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف الطويل الكامل الكامل
نغمات الطبيعة
إدريس جمّاعفي مرقد طافت به الأحلام مشرقة الصور
للنوم قد أسلمت رأسك مطمئناً للقدر
سال الشعاع من الغصون على جبينك وانحدر
وغرقت في نسيم تعود حمل أنفاس الزهر
أغنامك المرحات تقفز في الروابي والحفر
كم وقعت أقدامها في الأرض أنغام المطر
هي كل همك في الحياة وجل مالك من فكر
وإذا صحوت عمدت للهو البسيط وللسمر
مزمارك المسحور ينفث ما بنفسك من أثر
وهناك موسيقى الخرير ترف خالدة النبر
فاسمع لأنغام الطبيعة مازجت لحن البشر
والزهرة العذراء تنظر للتدفق في خفر
هو عالم من حسنه يوحي الجمال المبتكر
قصائد مختارة
ما بال عينك لا ترقا مدامعها
حسان بن ثابت ما بالُ عَينِكَ لا تَرقا مَدامِعُها سَحّاً عَلى الصَدرِ مِثلَ اللُؤلُؤِ القَلِقِ
وإذا جليت اليوم در مدائحي
السراج الوراق وَإذا جَلَيْتُ اليومَ دُرَّ مَدائِحي جُلِبَتْ لأسْواقٍ بِغَيْرِ تِجارِ
لهف نفسي على عدي
الحارث بن عباد لَهفَ نَفسي عَلى عَدِيّ وَلَم أَعـ ـرِف عَدِيّاً إِذ أَمكَنَتني اليَدانِ
ولما رأيت الدهر يخطب خطبة
الراضي بالله وَلَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ يَخْطُبُ خُطْبَةً وَأَيَّامُهُ تَعْدُو عَلَيَّ بَنَوْباتِ
داود إنك من ذوي الأحساب
دعبل الخزاعي داوُدَ إِنَّكَ مِن ذَوي الأَحسابِ وَنَدى يَدَيكَ يَفيضُ لِلمُنتابِ
إعجب لحال السرو كيف تحال
ابن زيدون إِعجَب لِحالِ السَروِ كَيفَ تُحالُ وَلِدَولَةِ العَلياءِ كَيفَ تُدالُ