العودة للتصفح الطويل المجتث الطويل الخفيف
نعيد أقاويل مملولة
ابن الرومينُعيدُ أقاويلَ مَمْلولةً
إذا ما أُعيدت على السَّامعينا
فطوراً دعاءً بما قد قَضَى
بذلك قاضي القضايا جَنينا
وطوراً ثناءً بما قد جَرى
قديماً على ألسُنِ العالمينا
وأنتَ تعيدُ لنا نائلاً
إعادتُه مُنْيَةُ الراغبينا
فشتانَ شتانَ ما بيننا
لقد فُتَّ بالفضلِ فوتاً مبينا
أقول لطُلّابِ ما نِلتَه
قُصاركُمُ نَيْله واصفينا
صِفُوه ووفُّوهُ حقاً له
من الوصف نَعْدُدكُمُ فاضلينا
وَوَفد ثناءٍ أناخوا به
عفاةً لمعروفه آملينا
فآبوا وقدْ صُدِّقُوا آملي
نَ وفقاً لما صُدِّقُوا مادحينا
كذلك راجوهُ والمادحو
هُ لا يكذبون ولا يُكذَبونا
قصائد مختارة
هي الحرة الزهراء جاءت على وعد
جبران خليل جبران هِيَ الْحُرَّةُ الزَّهْرَاءُ جَاءَتُ عَلَى وَعْدِ جَلَتْهَا لَكَ الْعَلْيَاءُ مِنْ مَطْلَعِ السَّعْدِ
وصايا
قاسم حداد سآلتها أن تستعير غموض أحلامي لتفسير الوصايا وهي تهدر في دمي .
قد كان يوصف نظمي
السراج الوراق قَدْ كانَ يُوصَفُ نَظِمي قِدْماً بِسِحْرِ البَيانِ
يشير بأذنيه إلي مخاطبا
ابن دانيال الموصلي يشيرُ بِأُذْنيهِ إليَّ مُخاطِباً فأفَهمُ فَهْمَ الخُرس فَحواهُ والطُّرشِ
وغي عينيك .. سحر لا رقاة له
عفاف عطاالله وغيُّ عينيكَ .. سحرٌ لا رُقاةَ له ورشدُ عينيك .. سحرٌ فوقَ ما أصفُ
يا محباً من النجوم الزبانا
عمارة اليمني يا محباً من النجوم الزبانا ومن الأرض زبرة الحداد