العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الطويل
الطويل
البسيط
نعد حصونا كل درع ومغفر
علي الحصري القيروانينَعُدُّ حُصوناً كلَّ دِرْع وَمِغْفرِ
وتَعدو المنايا في عَرينِ الغَضَنْفرِ
وإحدى بناتِ الدَّهرِ تَنْسِفُ أُحْدَهُ
وتَهدِم بالتدمِيرِ بنُيانَ تَدْمُرِ
نَبَا نَابُ عادٍ وهْو كالليْثِ عادِياً
ومَاتَتْ مُنى كِسْرَى الملوكِ وقيْصَرِ
وما دَرأَتْ عن تُبَّعٍ تُبَّعٌ له
صروفَ الرَّدَى الجاري على كلِّ قَسْوَرِ
أصمَّ وأصمَى ثُغرةَ الثَّغْرِ حادِثٌ
تحدِّثُنا عنه الثِّقاتُ فَنَمْتَرِي
هو البحرُ في ذا الخطبِ أعطاك دُرَّهُ
فُقْل للّسانِ اِنْظِمْ وللدمِعِ فاِنثُرِ
أَجَدّكَ بِزَّ الدهرُ شُهْبَ بُزَاتِهِ
وعزّ معزَّ الدولةِ اِبن المُظفَّرِ
أَعزَّ من اِقتادَ الخَميسَ إِلَى الوَغَى
وأَكرمَ من يُدْعى له فْوقَ مِنْبَرِ
تلثم حياءً يا زمان من العلا
مَضيتَ بمعروفٍ وجِئتَ بمُنْكَرِ
مَضيتَ فما للأرضِ بعدَكَ لم تَمِدْ
وما لسماءِ المجدِ لَم تتَفَطَّرِ
بعثتُ بها مشقُوقَةَ الجْيبِ ثاكِلاً
وإنْ فَتَقَتْ رِيح العزَاءِ بعَنبرِ
قصائد مختارة
هل تعرف اليوم من ماوية الطللا
الأخطل
هَل تَعرِفُ اليَومَ مِن ماوِيَّةَ الطَلَلا
تَحَمَّلَت إِنسُهُ عَنهُ وَما اِحتَمَلا
فإن كثرت منك الأقاويل لم يكن
المأمون
فإن كثُرت منكِ الأقاويلُ لم يكن
هنالكَ شكٌّ إن ذا منكِ وسوسَه
حلفت يمينا غير ذي مثنوية
بشر بن سلوة
حَلَفْتُ يَمِيناً غَيْرَ ذِي مَثْنَوِيَّةٍ
بِأَنَّ ابْنَ قُرْطٍ مَاجِدٌ وَابْنُ مَاجِدِ
ستشهد لي بالكر والطعن راية
علي بن أبي طالب
سَتَشهَدُ لِي بِالكَرِّ وَالطَعنِ رايَةٌ
حَبانِيَ بِها الطُهرُ النَبِيُّ المُهَذِّبُ
دعنى من ذكر حداة الأينق
شاعر الحمراء
دَعنِىَ مِن ذِكرِ حُدَاةِ الأَينُقِ
ونَدبِ رَسمٍ لِلبِلَى مُعتَنِق
كأنما خده والشعر ملبسه
ابو نواس
كَأَنَّما خَدُّهُ وَالشَعرُ مُلبِسُهُ
شِقٌّ مِنَ البَدرِ مُنشَقٌّ عَنِ الظُلَمِ