العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الخفيف
نظرت إليها والرقائب حولها
الشريف المرتضىنظرتُ إليها والرّقائبُ حولها
فأعرضتُ خوفاً من عيون الرّقائبِ
وَلم تَكُ إِلّا نَظرةً ثمَّ لفتةً
كنُغْبَةِ ظمآنٍ من الطّير لاغبِ
رَأى الماءَ لا يَسطيع رِيّاً وإنّما
رأى الماءَ والقنّاصَ من كلّ جانبِ
ولي مطلبٌ لكنّني لا أنالُهُ
وكم عاقتِ الأقدارُ دون المطالبِ
أرى الزّاد ممنوعاً وعَذْباً كأنّه ال
سُلافُ ولكنْ لا يَذُلُّ لشاربِ
وكم صَدّ مِقْداماً وثَبّط ماضياً
على عزمِهِ جهلٌ بما في العواقِبِ
قصائد مختارة
كم إلى كم يجر ذيل المعاصي
الشهاب محمود بن سلمان
كم إلى كم يجر ذيل المعاصي
أأتاه مبشر بالخلاص
سنوات بعمر فتية
توفيق عبد الله صايغ
سنواتٍ بعُمرِ فتيّة
كان عليّ أن أجوبَ الديار الموحشة
إذا شئت غناني من العاج قاصف
الفرزدق
لَجارِيَةٌ بَينَ السَليلِ عُروقُها
وَبَينَ أَبي الصَهباءِ مِن آلِ خالِدِ
وما زال عطرك
فاروق جويدة
وإن صرت ليلا.. كئيب الظلال
فما زلت أعشق فيك النهار
أنا مذ نشأت بسيبكم مغمور
محمد المعولي
أَنَا مُذْ نشأْت بِسيْبِكم مَغمورُ
وجنَابُ رَبْعى بالرِّضى مَعْمورُ
يا نسيما نراه يروي الغليلا
جرمانوس فرحات
يا نسيماً نراه يروي الغليلا
سحَراً هل نراك تشفي العليلا