العودة للتصفح
الطويل
الكامل
مجزوء الكامل
الكامل
الطويل
الكامل
نصحتك والعلى تنبيك عني
أبو الصوفينصحتُك والعلى تُنْبِيك عني
باني فيك أُرْمَى بظَنِّ
فإن قال الحسود ونال مني
فأبلغْ حاسدي عني بأني
كَبا برقٌ يحاول بي لَحاقا
إذَا مَا كنتَ شهماً ذا سُمُوِّ
فلا تدعِ الأعادي فِي هُدُوِّ
فزَعزِعهم ولا تكُ ذا حُنُوِّ
وهل تُعنى الرسائلُ فِي عدو
إذَا هي لَمْ تكن بِيضاً رِقاقا
إذَا اختبر الأنامَ أخٌ أديبُ
فإني حاذق بهمُ طبيبُ
عَراني من تجاربهم مَشيب
إذَا مَا الناسُ جربهم لبيب
فإني قَدْ أكلتهمُ ذَواقا
لقد نَشَرُوا النِّفاقَ لهم شِراعاً
وَقَدْ مَدّوا من التزويق باعا
فما أرجو الخَلْقَ انتفاعاً
فلم أر ودهم إِلاَّ خداعا
ولم أر دينَهم إِلاَّ نفاقا
قصائد مختارة
فلو طاوعتني آل سلمى إبن مالك
ابن ميادة
فَلو طاوَعَتني آلُ سَلمى إِبنِ مالِكٍ
لَأَعطَيتُ مَهراً مِن مَسَرَّةَ غالِيا
بجمال وجهك أيها الإنسان
بلبل الغرام الحاجري
بِجَمالِ وَجهِكَ أَيُّها الإِنسانُ
هَل لِلمُتَيَّمِ في هَواكَ أَمانُ
فرض علي عزيز ودك
حسن كامل الصيرفي
فَرضٌ عَلَيَّ عَزيزُ وُدِّكَ
فَلَقَد عَلِمتُ كَيانَ جَدِّكَ
واعتام كهلك من ثقيف كفأه
طريح بن إسماعيل الثقفي
وَاِعتامَ كَهلُكَ مِن ثَقيفٍ كُفأَهُ
فَتَنازَعاكَ فَأَنتَ جَوهَرُ جَوهَرُ
وما كنت أخشى من زماني نبوة
ابن قلاقس
وما كنتُ أخشى من زمانيَ نبْوةً
ولي منك عزمٌ لا يُفلُّ له غرْبُ
إلا أثابهم بما لا يخطر
ابن الطيب الشرقي
إلّا أثابَهُمُ بما لا يَخطُرُ
في خاطرٍ كلّا وما لا يُبصَرُ