العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الطويل
مجزوء الخفيف
الوافر
الطويل
نزلنا بنعمان الأراك وللندى
الأبيوردينَزَلنا بِنُعمان الأَراكِ وَلِلنَّدى
سَقيطٌ بِهِ اِبتَلَّتْ عَلَينا المَطارِفُ
فَبِتُّ أُعاني الوَجدَ وَالرَكبُ نُوَّمٌ
وَقَد أَخَذَتْ مِنَّا السُّرى وَالتَّنائِفُ
وَأَذكُرُ خَوداً إِن دَعاني عَلى النَّوى
هَواها أَجابَتهُ الدُّموعُ الذَّوارِفُ
لَها في مَحاني ذَلِكَ الشِّعبِ مَنزِلٌ
لَئِن أَنكَرَتهُ العَينُ فالقَلبُ عارِفُ
وَقَفتُ بِهِ وَالدَّمعُ أَكثَرُهُ دَمٌ
كَأَنِّيَ مِنْ عَيني بِنَعمانَ راعِفُ
قصائد مختارة
لمن العيون الفاترات ذبولا
ابراهيم ناجي
لِمَن العيونُ الفاتراتُ ذبولا
ومَنِ الخيالُ موسِّداً محمولا
لا تتهم من شق فاك فإنه
الطغرائي
لا تَتَّهِمْ من شَقَّ فاك فإنَّهُ
ضَمِنَ الحياةَ وقدَّرَ الأقواتا
عتبت عليه حين ساء صنعه
ابن فارس
عتبت عليه حين ساء صنعه
وآليت لا أمسيت طوع يديه
كتبت في نهار خد أنيق
الوأواء الدمشقي
كَتَبَت في نَهارِ خَدٍّ أَنيِقِ
وَاوَ لَيلٍ مَلِيحَةَ التَفريقِ
تأوبني فأرقني خيال
سبط ابن التعاويذي
تَأوَّبَني فَأَرَّقَني خَيالٌ
سَرى لِلمالِكِيَّةِ بَعدَ وَهنِ
فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ
الأخنس التغلبي
فَمَن يَكُ أَمسى في بِلادِ مُقامَةٍ
يُسائِلُ أَطلالاً بِها لا تُجاوِبُ