العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الوافر الوافر الطويل
نزلت لتشهد روضة نبتت
خليل شيبوبنزلت لتشهد روضةً نبتت
أثلاتُها وترعرع النبتُ
فإذا السماءُ وكل أنجمها
وإذا الحياة وصفوُها البحت
فتانة البهجات زخرفُها
كالسحر عنه يقصر النعت
زهر الرياض طوائفٌ نُشِرَت
راياتُها وصفا لها الوقت
لا بل عيالٌ كل واضحةٍ
أمٌّ وكلُّ وضيعةٍ بنت
والماءُ تسقيها مناهلُه
خيرات عمرٍ عافها المقت
وملاعبُ النسمات تنقل ما
تروي ولا زور ولا بهت
وكذاك وجهُ العمر مبتسم
لذوي العيال وللسوى شُخت
لكن هنالك زهرةٌ وقفت
حيرى وجافاها الأولى شتوا
ملموةُ الورقات ذابلة
مثل المليحة ما لها بخت
صمتت حواليها الطيور وفي
وبعض المواقف يحسن الصمت
ومضت على اليام مرتفعاً
رغم الجفاءِ جبينها الصلت
فحنت لها سلمى وقد ذرفت
دمعاً كعقدِ الدر يَنبَتُّ
وتقدَّمت حتى إذا قربت
منها وحجَّب غَيرها السمت
صارت تقبلها ملاطفةً
وكذا تقبل أُختها الأخت
قصائد مختارة
أمسى يسائل عن حالي يخبرها
ابن سكرة أمسى يسائل عن حالي يخبرها وكيف أمسيت في أهلي وفي بلدي
قصة الامس
أحمد فتحي أنا لن أعودَ اليك مهما اسْتَرْحَمَتْ دقاتُ قلبي
فتى كان من قبل الشباب مؤاجرا
شهاب الدين الخفاجي فتى كان من قبل الشباب مؤاجراً وقد لاط كهلاً وهو تيس سينطح
له صبر الدلاص على الرزايا
الحيص بيص له صبرُ الدِّلاصِ على الرَّزايا وعند الرَّوْعِ اِقْدامُ السِّهامِ
سلي فتيات هذا الحي عني
أبو فراس الحمداني سَلي فَتَياتِ هَذا الحَيِّ عَنّي يَقُلنَ بِما رَأَينَ وَما سَمِعنَه
وما احتجب الألفان إلا بهين
حارثة بن بدر الغداني وما احتجب الألفان إلا بهيِّن هما الآن أدنى مهما قبل ذَالِكا