العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الطويل الوافر
نذير الهوى قلب يذوب صبابة
محمود بن سعود الحليبينذيرُ الهوى قلبٌ يذوبُ صبابةً
ودمعٌ له عينٌ من الحزنِ تذرفُهْ
وسُهدٌ بحجمِ الليلِ تقضيه سارحًا
وشِعرُك من جنبيكَ تنثالُ أحرفُهْ
فبيتٌ يسيلُ الحبرُ شوقًا لحَرفهِ
وبيتٌ لأسبابٍ من اللومِ تُوقِفُهْ
وبيتٌ بأطراف الضُّلوعِ تخطُّهُ
وآخرُ سيلُ الدمعِ بالدمعِ يحذفُهْ
قصائد مختارة
أخي ماذا دهاك وما أصابك
الطغرائي أخي ماذا دهاكَ وما أصابَكْ دعوتُك ثم لم أسمعْ جوابَكْ
الحزن يظلم أنفسا فيضلها
جرمانوس فرحات الحزن يُظلِمُ أنفساً فيُضلُّها عن منظر اللَه العلي على الورى
ما جاوزت ناقتي حفلا ولا سلكت
نصيب بن رباح ما جاوَزت ناقَتي حَفلاً وَلا سَلَكَت عَلى المَجازِ وَلا جازَت بي الهِدَما
هويناك من لوم على حب تكتما
البحتري هَوَيناكَ مِن لَومٍ عَلى حُبِّ تُكتَما وَقَصرَكَ نَستَخبِر رُبوعاً وَأَرسُما
كم قد جعل الفؤاد دارا وسكن
صفي الدين الحلي كَم قَد جَعَلَ الفُؤادَ داراً وَسَكَن مِن رَبِّ مَلاحَةٍ وَلامَ مِثلَ سَكِن
على نادي أحبتنا الكرام
ناصيف اليازجي عَلى نادي أحبَّتِنا الكِرامِ سلامٌ في سلامٍ في سلامِ