العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل مجزوء الخفيف الخفيف
نحن المقاول والأملاك قد علمت
أبو علكم المرانينَحنُ المُقاوِلُ وَالأَملاكُ قَد عَلِمَت
أَهلُ المَراشي بِأَنّا أَهلُ غُمدانا
وَأَنَّنا رَبُّ بَينونٍ وَأَضرُعِهِ
وَالشيدِ مِن هَكِرٍ ناهيكَ بُنيانا
بَراقِشٌ وَمَعينٌ نَحنُ عامِرُها
وَنَحنُ أَربابُ صِرواحٍ وَرَيشانا
وَناعِطٍ نَحنُ شَيَّدنا مَعاقِلَها
وَمأَذَناً قَد عَلا نَشقاً وَنوفانا
وَتَلفَمُ البَونِ وَالقَصرَينِ مِن خَمَرٍ
وَتَنعُمٍ وَقُرى شَرحٍ وَدَعّانا
وَالهِندَين بَنى ذو التاجِ مِن تُبَعٍ
وَقَصرِ ذي الوَرد تاما راسَ أَلهانا
وَفي رِئامٍ وَفي النجدَين مِن مَدرٍ
عَلا المَنارُ وَحَفَ الشيِّدُ إِيوانا
وَفي ظِفارَ بَنتَ آباؤنا غُرَفاً
وَكَوكبانِ وَقصرِ المُلكِ ريدانا
وَقَصرَ بَينُونَ عَلّاهُ وَشيَّدَهُ
ذُو الفَخرِ عَمرٌو وَسَوّى قَصرَ غُمدانا
وَقَصرَ أَحوَرَ رَأسُ القَيلِ ذي يَزَنٍ
وَقَصرَ فَيّاشَ في أَريابَ قَد كانا
وَقَصرَ سُلحِينِ عَلّاهُ وَشَيَّدَهُ
كَهلانُ وَالِدُنا أَحبِب بِكَهلانا
فَأَصبَحَت مارِبٌ لِلريحِ مُختَرَقاً
بَعدَ القُصور وَبَعدَ الشِيدِ مَيدانا
ساقَ المياهَ إِلى سَدٍّ لمارِبنا
للجَنتين معايِينا وَثُعبانا
قصائد مختارة
يا دهر حتى أنت ملت عمادا
إبراهيم قفطان يا دهر حتى أنت ملت عمادا وسلبت حتى من هداك رشادا
قبلته حلو المراشف أسمرا
لسان الدين بن الخطيب قَبّلْتُهُ حُلْوَ المَراشِفِ أسْمَرا وأجَبْتُهُمْ إذْ عاتَبوني لَيْلَتَهْ
إلى الله أهدي مدحتي وثنائيا
زيد بن عمرو بن نفيل إلى اللهِ أُهْدِي مِدْحَتِي وَثَنائِيا وَقَوْلاً رَصِيناً لا يَنِي الدَّهْرَ باقِيا
بالشعب كذا عن يمنة الحي قف
ابن الفارض بالشّعب كَذا عن يَمْنَةِ الحيّ قفِ واذْكرْ جُملاً من شَرْحِ حالي وَصِفِ
أمن الموت أجزع
ابن علوي الحداد أَمِنَ المَوتِ أَجزَعُ وَهوَ لا بُدَّ يَفجَعُ
بين أجفان مقلتيك فؤاد
عبد المحسن الصوري بينَ أَجفانِ مُقلَتَيكَ فُؤادٌ مُستَهامٌ عرفتُهُ مَسروقا