العودة للتصفح الكامل الطويل مخلع البسيط المنسرح الكامل البسيط
نحن الكرام فلا حي يعادلنا
الزبرقان بن بدرنَحنُ الكِرامُ فَلا حَيّ يُعادِلُنا
مِنّا المُلوكُ وَفينا تُنصَبُ البِيَعُ
وَكَم قَسَرنا مِنَ الأَحياءِ كُلِّهِم
عِندَ النِهابِ وَفضلُ العِزِ يُتَّبَعُ
وَنَحنُ يُطعَمُ عِندَ القَحطِ مَطعَمُنا
مِنَ الشِواءِ إِذا لَم يُونسِ القَزَعُ
بِما تَرى الناسُ تَأتِينا سُراتُهُمُ
مِن كُلِ أَرضٍ هَويّاً ثُمَ تَصطَنِعُ
فَنَنحَرُ الكوم عَبطاً في أَرومَتِنا
لِلنازِلينَ إِذا ما أُنزِلوا شَبِعوا
فَلا تَرانا إِل حَيٍّ نُفاخِرُهُم
إِلّا اِستَفادوا فَكانوا الرَأسَ يُقتَطَعُ
فَمَن يُفاخِرُنا في ذاكَ نَعرِفُهُ
فَيُرجِعَ القَومَ وَالأَخبارُ تُستَمَعُ
إِنّا أَبَينا وَلَم يَأبى لَنا أَحَدٌ
إِنّا كَذَلِكَ عِندَ الفَخرِ نَرتَفِعُ
تِلكَ المَكارِمُ حُزناها مُقارَعَةً
إِذا الكِرامُ عَلى أَمثالِها اِقتَرَعوا
قصائد مختارة
أمسى لتغلب من تميم شاعر
الفرزدق أَمسى لِتَغلِبَ مِن تَميمٍ شاعِرٌ يَرمي القَبائِلَ بِالقَصيدِ الأَثقَلِ
وكيف ترجي الوصل منها وأصبحت
الأحوص الأنصاري وَكَيفَ تُرَجّي الوَصلَ مِنها وَأَصبَحَت ذُرى وَرِقان دونَها وَحَفيرُ
لا تطلبوا الود عند وال
مرج الكحل لا تَطلُبوا الوُدَّ عِندَ والٍ في تَركِهِ لِلأَذى كِفاية
يا فاضلا قد عنى لرتبته
ابن نباته المصري يا فاضلاً قد عنى لرتبته جالب درّ الثنا وناظمه
زر قبر جرجس فياض الكريم وقل
إبراهيم اليازجي زُر قَبرَ جِرجِسَ فَياضَ الكَريم وَقُل قَد حُزتَ بَعد البَلايا أَجرَ مُصطَبِرِ
يا من له حضرة في القدس منزلها
العُشاري يا مَن لَهُ حَضرة في القُدس مَنزلها عرفتها عَن يَقين كَيفَ أَجهلها