العودة للتصفح الكامل المجتث البسيط الخفيف
نادت ذوابله في كفه عجبا
بطرس كرامةنادت ذوابلهُ في كفهِ عجباً
أين الألى حسدوا أين الذي بغضا
ليثٌ على ضامرٍ كالنجم غرتهُ
والريح هبتهُ والبرق ان ركضا
كأن أسمره لقمان حين بدا
يبري القلوب إذا أخفت بها المرضا
كريم أصلٍ إذا جادت مكارمهُ
خلت السحاب على تلك الربى عرضا
سادت بهمته الأراءُ واكتسبت
من حزم فطنته إيضاح ما غمضا
هذا هو الجنبلاطيّ الذي امتثلت
أهل المعالي لما قد سنهُ وقضا
وربما انتقضت تلك الجبال وما
يقوله ذا ثبات ليس منتقضا
إليك أهدي الثنايا من بمدحته
جواهر المدح درٌّ لم تكن عرضا
باهت محاسنك الغراء في شيم
جاد النظام بها والمدح قد فُرضا
قد جاءَ عبدك مشتاقاً للثم يدٍ
يحوز لاثمها من دهره الغرضا
دم في سعودٍ شدا من شام طالعها
برقٌ بلبنان أم نجم الصباح اضا
قصائد مختارة
لولا القديم وحرمة مرعية
أبو تمام لَولا القَديمُ وَحُرمَةٌ مَرعِيَّةٌ لَقَطَعتُ ما بَيني وَبَينَ هِشامِ
قد كان قلبي كالحديد قساوة
خليل مردم بك قد كان قلبي كالحديد قساوةً قبل الصبابةِ لا مثيل لطبعه
في رثاء السياب
محمد الماغوط يا زميل الحرمان والتسكع حزني طويلٌ كشجر الحور
لنا بغير نفاجه
الشريف العقيلي لَنا بِغَيرِ نَفاجَهَ إِوَزَّةٌ وَدَجاجَه
وا حر قلباه
محمد بهجة الأثري والظنُّ أنكَ قد أبللتَ إبلالا فعدتَ والقلبُ مُلتاعٌ بلَوعتهِ
زعموني أحب هندا وميا
يوسف النبهاني زَعَموني أحبُّ هنداً وميّا قَد أتى الزاعمونَ شيئاً فريّا