العودة للتصفح
الطويل
الطويل
البسيط
الخفيف
الطويل
الخفيف
نأتيك فهجت لي بنواك ذكرى
إبراهيم نجم الأسودنأتيك فهجت لي بنواك ذكرى
فساورني الجوى فعدمت صبرا
حجبت سناك في باريس عني
وقلبي لم يطق صداً وهجرا
فكدت اذوب من غيظي وكادت
تفيض النفس حين صددت قهرا
صددت ولي باثرك قلب صبٍّ
يسير وفيه قد اسعرت جمرا
وقد القى علينا الليل ظلاً
غداة طلعت في باريس بدرا
وهذا الليل طال بنا فخلنا
بأنا لن نرى لليل فجرا
ويوم ظعنت كم ابكيت عيناً
وكم بعد الاياب شرحت صدرا
وكل الصحب ساورهم سرور
وقد هرعوا الى لقياك تترى
فتى طابت لك الدنيا وكهلاً
وخلقك يحتسى عسلاً وخمرا
حبيب لقد رقيت الى المعالي
فتاهت فيك اعظاماً وقدرا
وسدت بحكمة وسدد رأي
وعلم زاخر وهلم جراً
وكم شيدت في لبنان مجداً
فراح يشيد في علياك شكرا
وكم اجزلت في بيروت فضلاً
فباهت فيك بغداداً ومصرا
وكم صنعت يمينك من جميل
ولست ارى لما صنعته حصرا
مجير لا يضام لديه جار
وشهم يا له شهماً اغرا
تبارك من يراك بغير عيب
ومن اولاك سلطاناً ونصرا
احبك حب من عشق السجايا
وما احيى فلا انفك مغرى
واني في الوفا علق نفيسٌ
فمثلي لا يباع وليس يشرى
فكن لي عدة في العمر اني
اعدك دائماً كنفاً وذخراً
فاحفظ عهدك السامي مصوناً
ومن زهر النجوم اصوغ شعرا
قصائد مختارة
أيا سيدا قد حسن الخالق اسمه
الشهاب المنصوري
أيا سيداً قد حسّن الخالق اسمه
وجمله والله بالخلق عالم
نزيح ديار لا أنيس ولا صحب
الامير منجك باشا
نَزيح دِيار لا أَنيس وَلا صَحب
وَعاتب دَهر لَيسَ يَعتبهُ العَتَبُ
الله يشهد أني جاهل ورع
أبو العلاء المعري
اللَهُ يَشهَدُ أَنّي جاهِلٌ وَرَعٌ
فَليَحضُرِ الناسُ إِقراري وَإِشهادي
ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
المعولي العماني
ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة
فالسم ناقعٌ وَسْطَ فيها
أقول له والرمح يأطر متنه
خفاف بن ندبة السلمي
أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُ
تَأَمَّلَ خُفافاً أَنَّني أَنا ذَلِكا
عندكن الفؤاد والقلب رهن
العطوي
عِندَكُنَّ الفُؤادُ وَالقَلبُ رَهن
في يَدي ذاِ دَملَجٍ وَوِشاح