العودة للتصفح الخفيف المديد الطويل الوافر الكامل الوافر
ميم
عدنان الصائغلعينيكِ.. يا ميمُ
كانت بساتين روحي..
تفتّحُ أزهارها
للقاءِ فراشاتِ كفيك
وإذْ تجلسين على مقعدٍ ساهمٍ
تعبى من الوجدِ
تعبى من العشبِ
تعبى من الركضِ فوق جفونِ القمرْ
وكانَ الندى
يبلّلُ شَعرَكِ..
يالارتعاشةِ قلبي
اذا مسّهُ طرفٌ من جديلتِكِ العابقةْ
ومدّتْ زهوري..
سويقاتها العاشقةْ
للندى
ليديكِ
إنها النشوةُ الرائقةْ
*
فاقطفي أيّما زهرة.. تشتهينْ
هي قلبي أنا.. لو ترينْ
تضجُّ بشوقي إليكِ
فاملئي.. من زهوري سلالكِ..
وأمضي
وباهي الحسانَ.. بما في يديكِ
فيكفي غرور الزهورِ
انثيال الرحيقِ... على وجنتيكِ
ويكفي غرور الحديقةِ
إنَّ خطاكِ الأنيقةَ.. مرّتْ هنا
وبوحكِ.. في كلِّ أيكِ
ويكفي غروري..
بأنكِ لي
وكلّ قصائدِ شعري..
إليكِ
قصائد مختارة
الصبوح الصبوح لاح الصباح
الأبله البغدادي الصبوح الصبوح لاح الصباح واشتكت طول حبسها الأقداحُ
أيها الشامت المعير بالشيب
عدي بن زيد أَيُّهَا الشَّامِتُ المُعَيِّرُ بِالشَّي بِ أَقِلَّن بِالشَّبابِ أفتخِارا
فداء لمن أهواه روحي فهل ترى
جبران خليل جبران فِدَاءٌ لِمَنْ أَهْوَاهُ روحِي فَهَلْ تَرَى يقَاسِمُنِي ذَاكَ الْهَوَى وَيغَادِي
حويت من الفضائل ما كفاكا
خليل اليازجي حَوَيتَ من الفَضائل ما كفاكا وجدتَ بما تركتَ لمن سواكا
حي الطلول ونب عن أخبارها
حسن الحضري حيِّ الطُّلولَ ونَبِّ عن أخبارِها وَسَلِ الظَّعائنَ بعدُ في أخدارِها
على أهل العلاء أبي علي
ابن زاكور عَلَى أَهْلِ الْعَلاَءِ أَبِي عَلِيِّ سَلاَمٌ مِنْ أَخِي سَلَمٍ صَفِيِّ