العودة للتصفح الطويل الوافر السريع السريع الرجز الطويل
مولد الخلود
جورج جريس فرحمولدُ الخلود
مرثية لأمي الغالية
كيف يا أمّاهُ كفَّ الخفقُ في الصَّدرِ؟
بل كيفَ واراكِ الترابُ
ولجَّةُ القبرِ؟
أهُناكَ بَعدُ مواجِعُ؟
أهُناكَ عينٌ تدمَعُ؟
أم راحةٌ
وسكينةٌ
وسَلامةٌ وتمتُّعُ؟
فارقتِنا في لحظةٍ
في غفلةٍ
وتركتِنا
مِن أمرِنا في حَيرَةٍ
لا يشفَعُ
فيها العَـزاءُ،
فلا الدُّعاءُ ولا الرَّجَاءُ
ولا السَّماءُ ستُرجِعُ
زيتَ السِّراجِ إلى السِّراجِ
ولا الضِّياءَ فيسطُعُ...
أيظلُّ كأسُ الحبِّ يا أمّأهُ
يروي شاربَه؟
أيظلُّ يدفقُ بالحنانِ،
وإن عدِمنا ساكبَه؟
أيظلُّ يسقينا
فيروينا
وأنتِ الغائبة؟
ما أصْعَبهْ!
هذا الوَداعُ المرُّ
أيّْ! ما أصْعبَهْ!
لن أقرُبَهْ،
لن أطلُبـَهْ،
بل جئتُ أطلبُ زادَ حُبٍّ
زادَ قلبٍ
زادَ دَربٍ
مِن حنانِكِ يُشبِعُ
ويوزَّعُ
بين المعزّينَ الذينَ أتَوا إليكِ
ليشهَدوا
ويؤكّدوا
أن الرَّحيلَ عنِ الحياةِ بدايةٌ
بل مَولدٌ لخلودِ ذِكرى
في القلوبِ
ومَرتَعُ...
قصائد مختارة
عواذل ذات الخال في حواسد
المتنبي عَواذِلُ ذاتِ الخالِ فيَّ حَواسِدُ وَإِنَّ ضَجيعَ الخَودِ مِنّي لَماجِدُ
هجاني الألأمان ابنا دخان
الأخطل هَجاني الأَلأَمانِ اِبنا دُخانٍ وَأَيُّ الناسِ يَقتُلُهُ الهِجاءُ
يا جامع الصدر الوزير الذي
ابن الجزري يا جامع الصدر الوزير الذي فاق على جمع من العالم
قلت وقد أولع بي مقلة
عبد المحسن الصوري قلتُ وقَد أولعَ بي مُقلةً نَجلاءَ في صَنعَتِها حاذِقَه
ما فتكات البيض والسمر الأسل
فتيان الشاغوري ما فَتَكاتُ البيضِ وَالسُّمرِ الأَسَل يَسطو بِها يَومَ الوَغى كُلُّ بَطَل
ودونك فاستغرب على الماء موقفي
لسان الدين بن الخطيب ودونَكَ فاسْتَغْرِبْ على الماءِ موْقِفي كَما وقَفَ ابْنُ الماءِ وسْطَ غَديرِ