العودة للتصفح السريع الكامل مجزوء الرمل السريع المنسرح
مولاي والأيام ينضب جامها
صالح الشرنوبيمولاي والأيام ينضب جامُها
وتموت دون تمامها أحلامها
يا من تقربني إليه مخاوفي
ويرد نفسي عن حماه غمامها
هذا وجودي ليله ونهاره
هذي حياتي نورها وظلامها
صبحٌ تبغضه إلي مطالب
للعيش في كف الغيوب زمامها
ودجىً كئيب الصمت مرتاع الرؤى
شابت كواكبه وطاب مقامها
لا الصبح يهديني الطريق ولا الدجى
تعست حياة لا يقر نظامها
تتواثب الآلام في آفاقها
غرقى ومن ميت الضلوع طعامها
حرق على حرق يضيق ببعضها
صبر الأنام ولا أزال أسامها
ومصارع مثّلت دورى راغما
فيها ومسرحها أنا وحطامها
يا ربّ هذي الدار مل نزيلها
فسلامها ألا يدوم سلامها
الهين الميسور من أرزاقها
تنهال دون مناله آلامها
قلبي وما قلبي سوى أنشودة
خلدت معانيها ومات كلامها
روحي وهل روحي سوى أفاقة
تفنى على لهب الأسى أيامها
شعري وأي قصيدة لم يسقها
دمعي ولم تبك الورى أنغامها
يا رب نفسي قد أطلت سقامها
ودواؤها في أن يحين حمامها
أنا لا أذم من الرواية بدءها
لكن أقول متى يكون ختامها
قصائد مختارة
نحو الثمانين من العمر قد
الشهاب المنصوري نحو الثمانين من العمر قد قطعتها مثل عقود الجمان
هلا شجتك بسجعها الورقاء
ابن رزيق العماني هلّا شَجَتْكَ بسجعِها الوَرْقَاءُ وغِنَا الحمائم للِشَجِيِّ غَناءُ
ليلكم شمس
بدر بن عبد المحسن ليلكم شمس .. اتصلنا .. اتصلنا امس ..
مستعيذ بك من حزن
خالد الكاتب مُستعيذٌ بك من حُز نٍ يعانيهِ طويلِ
إن لم يكن عندك ما عندنا
مصطفى صادق الرافعي إن لم يكن عندكِ ما عندنا فمن رَمى الخَصْرَ بهذا الضَّنَى
يا من حلا حين ذاقه نظري
الوأواء الدمشقي يا مَن حَلا حِينَ ذاقَهُ نَظَري لَوْ لَمْ يَبِنْ مِنْهُ مُرُّ إِعْراضِ