العودة للتصفح مجزوء الوافر مجزوء الكامل المتقارب الوافر الكامل
مولاي والأيام ينضب جامها
صالح الشرنوبيمولاي والأيام ينضب جامُها
وتموت دون تمامها أحلامها
يا من تقربني إليه مخاوفي
ويرد نفسي عن حماه غمامها
هذا وجودي ليله ونهاره
هذي حياتي نورها وظلامها
صبحٌ تبغضه إلي مطالب
للعيش في كف الغيوب زمامها
ودجىً كئيب الصمت مرتاع الرؤى
شابت كواكبه وطاب مقامها
لا الصبح يهديني الطريق ولا الدجى
تعست حياة لا يقر نظامها
تتواثب الآلام في آفاقها
غرقى ومن ميت الضلوع طعامها
حرق على حرق يضيق ببعضها
صبر الأنام ولا أزال أسامها
ومصارع مثّلت دورى راغما
فيها ومسرحها أنا وحطامها
يا ربّ هذي الدار مل نزيلها
فسلامها ألا يدوم سلامها
الهين الميسور من أرزاقها
تنهال دون مناله آلامها
قلبي وما قلبي سوى أنشودة
خلدت معانيها ومات كلامها
روحي وهل روحي سوى أفاقة
تفنى على لهب الأسى أيامها
شعري وأي قصيدة لم يسقها
دمعي ولم تبك الورى أنغامها
يا رب نفسي قد أطلت سقامها
ودواؤها في أن يحين حمامها
أنا لا أذم من الرواية بدءها
لكن أقول متى يكون ختامها
قصائد مختارة
جل الناس أعداء
مصطفى صادق الرافعي جل الناسِ أعداءُ على السرَّاءِ والضَّرَّا
مرافئ الظمأ
معز بخيت و تذكر الصمت القديم صبابتي فرحلت أنعم بالمنى في الغيب
لهفي لأشجار المحبة
مصطفى صادق الرافعي لهفي لأشجار المحب بة من فصل ربيعها
ألا أيها القائد المجتبى
ابن زاكور أَلاَ أَيُّهَا الْقَائِدُ الْمُجْتَبَى وَمَنْ حَازَ فِي الْمَجْدِ أَسْنَى مَقَامْ
نعم لي وقفة لا للدموع
ابن نباته المصري نعم ليَ وقفة لا للدموع على تلك المنازل والرّبوع
ومعذل جار على غلوائه
ابن سنان الخفاجي وَمُعَذَّلٍ جارٍ عَلى غُلَوائِهِ يُروى حَديثُ نَداهُ عَن أَعدائِهِ