العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل البسيط
مولاي ما متعب يلوح على الس
ابن نباته المصريمولاي ما متعب يلوح على الس
مت والحيّ صنعة الفائق
كأنه عاشق تهيج له الأوت
ار شجواً وليس بالعاشق
لسانه صامت على أكثر الأوق
ات لكن قلبه ناطق
قصائد مختارة
بركان الحمام
عاطف الفراية (هذه القصيدة الطويلة كتبتها عام 1994 في أعقاب معاهدة وادي عربة.. بعد صمت طويل.) تعبٌ تناثرَ في شظايا النهرِ لَمْلَمْتُ السرابَ وصحتُ بالعطشى أنا الجريانُ والأسماكُ نائمةٌ بجوفي والهواءُ معلقٌ بين الأصابعِ والهوى نحلٌ يفرُّ إلى البياضِ جناحُه وجعُ التّذَكُّرِ في الخريفِ كأنه رقص الغمامْ.
يحرم شربها غاو رآني
ديك الجن يُحَرِّمُ شُربها غاوٍ رآني أَخا شَيْبٍ فقلتُ الآنَ حَلاَّ
دمشق في الحسن لها منصب
برهان الدين القيراطي دمشق في الحسن لها منصب عال وذكر في الورى شائع
ياغزالا أراه ندا وضدا
أبو الفتح البستي ياغزالاً أراهُ نِدّاً وضدّا بعدَ ما كانَ للوصالِ تَصَدَّى
أبا كرب كلني لهم المجاهد
بشار بن برد أَبا كَرِبٍ كِلني لِهَمِّ المُجاهِدِ وَلا تَستَزِدني لَيسَ حُبّي بِزائِدِ
بأن الملامة لا تبقي ولا تدع
عبيد الله الجَعفي بِأَنَّ الملامَةَ لا تُبقِي وَلا تَدَع وَلا يَزيدك إِلا أَنَّها جزعُ