العودة للتصفح الوافر المتقارب الخفيف الطويل مخلع البسيط
مولاي لا صبر لي ولا جلدا
ابن مليك الحمويمولاي لا صبر لي ولا جلدا
صلني والا دعني امت كدا اولا
هواك بالهجر زادني كلفا
ودمع عيني من البكا نشفا
حسبك في الحب مدمع وكفى
رفقا فصبري عليك قد نفدا
وفيك لم استمع لمن حسدا عذلا
افديه ظبيا به الحشا علقا
يسحر ألبابنا اذ نطقا
جماله فتنة لمن عشقا
فقل للاح عليه حين بدا
لم يخلق الله ذا الجمال سدا الا
يعطو غزالا وينثني غصنا
وفرقه كالهدى يزيد سنا
وفرعه اصل من به افتتنا
يا لك فرعا يضل به هدى
لم تلق في الحسن مثله ابدا اصلا
جبينه كالهلال ان سفرا
وقده كالقضيب ان خطرا
ولحظه صارما لنا شهرا
يقتل باللمح من له قصدا
وكم له في الغرام من شهدا قتلا
امير حسن تمضي اوامره
فينا والحاظه بواتره
وهدب اجفانه عساكره
له لواء الجمال قد عقدا
وكل لسلطان حسنه شهدا ان لا
قصائد مختارة
وكان له أخا وأمين غيب
السيد الحميري وكانَ له أخاً وأمينَ غيبٍ على الوحيِ المنزّلِ حينَ يُوحى
عفا الله عنك ألا حرمة
علي بن الجهم عَفا اللَهُ عَنكَ أَلا حُرمَةٌ تَعوذُ بِعَفوِكَ أَن أُبعَدا
من مجيري من قده السمهري
بطرس كرامة من مجيري من قدّه السمهريّ أو عذيري بطرفه البابلي
ألا يا ذوات السحق في الغرب والشرق
ابو العتاهية أَلا يا ذَواتِ السَحقِ في الغَربِ وَالشَرقِ أَفِقنَ فَإِنَّ الأَيرَ أَشفى مِنَ السَحقِ
طالت ليالي مذ تولى
علي الحصري القيرواني طالَت لَيالِيَّ مُذ تَوَلّى وَضاقَ بي بَعدَهُ اللِحاظُ
يا سيف آخر مالك في دولة
فوزي المعلوف يَا سَيْفَ آخِرِ مَالِكٍ فِي دَولَةٍ الفخرُ كُلُّ الفَخْرِ في آثارِهَا