العودة للتصفح المتقارب الكامل مخلع البسيط الطويل
مولاي أكرم من ألوذ بظله
الطغرائيمولايَ أكرمُ من ألوذُ بظلِّه
وأَعُدُّهُ وأُعِدُّهُ لصلاحِي
سكنِي إِذا ما الأمْنُ قَرَّ مِهَادُهُ
ولدَى المخافةِ معقِلي وسِلاحي
لِوَسائلِ الآداب فيما بينَنا
ذِمَمٌ وصلنَ جناحَهُ بجَنَاحِي
إنِّي أبثُّكَ كُنْهَ حالي مُجمِلاً
ما بينَ تعريضٍ إِلى إفْصَاحِ
أنا عند مخدومي بأفضلِ حالةٍ
في خيرِ مغدىً عندَهُ ومَرَاحِ
حَسُنَتْ بهِ حالي وطابتْ عِيشتي
واشتطَّ آمالي وفازَ قِداحي
أهوى اللَّحاقَ به وأخشى أنَّني
من بعدِه أمشي بأجْرَدَ ضَاحي
ويصدُّنِي حُبُّ المقامِ وأفرُخٌ
زُغْبٌ تَرُدُّ إِذا عزمتُ طِماحِي
هل أنتَ متّخِذٌ لديَّ صَنيعةً
غَرَّاءَ غيرَ بهيمةِ الأوضاحِ
وممهِّدٌ لي إنْ أقمتُ لديكُمُ
جاهاً عريضاً يُتَّقَى بالرَّاحِ
ومقايضٌ شكري ببرِّكَ راغِبٌ
من متجري في أوفرِ الأرباحِ
حتى أكونَ بشكرِ بِرِّك كافلاً
ويكون بِرُّك كافلاً بنجاحي
قصائد مختارة
كفى حزنا أني أناديك دائبا
أبو الحسين النوري كفى حزناً أني أناديك دائباً كأني بعيد أو كأنك غائب
عفا الله عنك ألا حرمة
علي بن الجهم عَفا اللَهُ عَنكَ أَلا حُرمَةٌ تَعوذُ بِعَفوِكَ أَن أُبعَدا
يا طيف من أهوى جعلت لك الفدا
أحمد شوقي يا طيف من أهوى جعلت لك الفدا أكلا كما عن ناظريّ يغيب
ما راق للطرف غير طرف
أبو الحسن بن خروف ما راقَ لِلطَّرفِ غَيرُ طِرفٍ قَصَّرَ في العَدوِ بِالظَليمِ
ما بال عينيه قد التقيتا
شاعر الحمراء ما بالُ عَينَيهِ قد التقيَتا بوَجههِ كَمَن له الموتُ أتَى
ألا يا ذوات السحق في الغرب والشرق
ابو العتاهية أَلا يا ذَواتِ السَحقِ في الغَربِ وَالشَرقِ أَفِقنَ فَإِنَّ الأَيرَ أَشفى مِنَ السَحقِ