العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الخفيف الطويل الطويل
موكب للربيع في أزهاره
أحمد الزينمَوكِبٌ لِلرَبيعِ في أَزهارِهِ
أَم بَديعُ البِشرِيِّ في مُختارِه
وَعُقارُ الكُؤوسِ مالَت بِلُبّي
أَم يَراعٌ سَبى النُهى بِعُقارِه
إِيهِ يا بالِغاً مِن النَثرِ ما عَز
زَ عَلى البُحتريِّ في أَشعارِه
إِيه يا كاتِباً يُحَدِّثُه الوَحي
بِما في الوُجودِ مِن أَسرارِه
ما رَأَينا التِيجانَ تُنثَرُ في الطِر
سِ فَيُزهى بدُرِّه وَنُضارِه
يَدخُل القَلبَ نافِذاً في ثَنايا
هُ نُفوذَ الشُعاعِ في أَستارِه
لَم تَرُم مَقصِداً يَعزُّ عَلى الأَق
لامِ إِلا جَلَّيتَ في مضمارِه
فَتقبَّل يا كاتِبَ العَصرِ حَمداً
مِن مَعري القَريض أَو بشّارِه
قصائد مختارة
فأنا الذي لا عين لي موجود
محيي الدين بن عربي فأنا الذي لا عينَ لي موجودُ وأنا الذي لا حكَم لي مفقودُ
أخذت بحبل من دليل فلم يكن
البحتري أَخَذتُ بِحَبلٍ مِن دُلَيلٍ فَلَم يَكُن ضَعيفَ قُوى النُعمى وَلا واهِنَ الحَبلِ
قال العواذل ما لمدحك قد غدا
الشهاب المنصوري قال العواذل ما لمدحك قد غدا يزداد في الحركات والسكنات
صرت أدعوك من وراء حجاب
أحمد بن طيفور صِرتُ أَدعوكَ مِن وَراءِ حِجاب وَلَقَد كُنتَ حاجِبَ الحُجّابِ
وراح كريح المسك ينزو حبابها
ديك الجن وراحٍ كَريحِ المِسْكِ يَنْزُو حَبَابُها كَنَزْوِ الدَبا مَطْبوخَةٍ بالهَواجِرِ
يعيرني جهال قدمي بحبهم
الكميت بن زيد يعيرّني جهال قدمي بحبِّهم وبغضهم ادنى لعارٍ واعطب